روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

حكاية مسجد.. "مقام الأربعين" على جبل قاسيون في دمشق

الجزيرة.نت | سوريا
1

على ارتفاع 1100 متر فوق سطح البحر، يطل مسجد" مقام الأربعين" على العاصمة السورية دمشق من جبل قاسيون. .وللوصول إلى" مقام الأربعين"، أو" مغارة الدم"، يجب على المرء صعود أكثر من 600 درجة مقامة على الجبل...

ملخص مرصد
يقع مسجد مقام الأربعين على جبل قاسيون في دمشق على ارتفاع 1100 متر فوق سطح البحر، ويتطلب الوصول إليه صعود أكثر من 600 درجة. يحتضن المسجد مغارة الدم التي تقول الروايات إنها شهدت أول جريمة قتل في التاريخ عندما قتل قابيل هابيل. يرتبط المسجد بالطرق الصوفية ويحتوي على محاريب عدة، من بينها ما يُنسب للنبي إبراهيم عليه السلام.
  • يقع على ارتفاع 1100 متر فوق سطح البحر في جبل قاسيون بدمشق
  • يحتوي على مغارة الدم التي شهدت أول جريمة قتل بحسب الروايات
  • يضم محاريب عدة منها ما يُنسب للنبي إبراهيم عليه السلام
من: مسجد مقام الأربعين أين: دمشق، سوريا

على ارتفاع 1100 متر فوق سطح البحر، يطل مسجد" مقام الأربعين" على العاصمة السورية دمشق من جبل قاسيون.

وللوصول إلى" مقام الأربعين"، أو" مغارة الدم"، يجب على المرء صعود أكثر من 600 درجة مقامة على الجبل.

تم إنشاء" مقام الأربعين" على" مغارة الدم"، التي تقول الروايات إنها المكان الذي شهد أول جريمة قتل في التاريخ، عندما قتل قابيل هابيل.

وأوضح خبراء، ضمن سلسلة" حكاية مسجد" على الجزيرة الوثائقية، أن الروايات اختلفت بشأن سبب تسمية" مقام الأربعين" بهذا الاسم.

ومن بين الروايات التي تستند إلى شواهد من المكان، رواية تعيد الاسم إلى وجود 40 محرابا متلاصقا بداخله.

كما تشير الروايات إلى أن معبدا وثنيا كان يشغل الموقع نفسه في السابق، ثم بنيت مكانه كنيسة، قبل أن يتم إنشاء المسجد.

وتم تحويل المكان إلى" خانقاه" للدراويش في العصر العثماني، ولا يزال المسجد مرتبطا حتى الآن بالطرق الصوفية.

وداخل مغارة الدم، توجد محاريب عدة، يُنسب أحدها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، وتقول الروايات إنه كان يتعبد به.

ويوجد داخل" مقام الأربعين" تجاويف صخرية، أحدها يتخذ شكل فم إنسان مفتوح.

وتقول الروايات إن الجبل شهق عندما قتل قابيل هابيل ثم تجمد.

وتظهر في التجويف صخور على شكل لسان وأسنان وحلق وبلعوم.

الروايات المتعلقة بالمغارات داخل المكان تقول إن العديد من الأنبياء مروا بالمكان وتعبدوا فيه، ويتحدث بعضها أن عددا منهم دفنوا داخل إحدى المغارات التي توجد في المقام.

كما تتحدث روايات المصادر التاريخية عن أن العديد من الخلفاء زاروا المكان وصلوا فيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك