روسيا اليوم - نوفاك: تراجع طفيف في إنتاج النفط الروسي بسبب صيانة مصافي التكرير الجزيرة نت - هل يطوي نصب باريس صفحة الخلافات بين فرنسا ورواندا؟ وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب Independent عربية - "وول ستريت" تنهي موجة مكاسب قياسية مع صعود النفط يني شفق العربية - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان ويدعو لرفض ضغوط ترامب روسيا اليوم - باكستان تدعو إلى ضبط النفس بعد الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين رويترز العربية - خامنئي يحذر من الانقسامات بعد “هزيمة العدو في ساحة المعركة” فرانس 24 - مونديال 2026: السلطات تحذر من عمليات الاحتيال في بيع التذاكر والمنتجات قناة الغد - اعتقال 60 من الحريديم بتهمة التخريب المنظم ضد رموز القضاء الإسرائيلي وكالة سبوتنيك - ألمانيا تخفق بنيل مقعد في "مجلس الأمن" للمرة الأولى
عامة

أسواق السندات والصكوك في المنطقة

العربية.نت  | العراق
1

قال الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في وكالة" Fitch Ratings"، بشار الناطور، إن قراءة تأثير التطورات الجيوسياسية الأخيرة على أسواق الدخل الثابت في المنطقة تتطلب فصل الجانبين: جانب التصنيفات الائتمانية ...

ملخص مرصد
قال بشار الناطور، الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في وكالة Fitch Ratings، إن أسواق الدخل الثابت في المنطقة تدخل مرحلة حرجة مع تطورات جيوسياسية متسارعة. وأكد أن 84% من الصكوك المقيّمة في الخليج مصنفة ضمن فئة الاستثمار، وأن الأسواق أظهرت قدرة عالية على الصمود خلال العامين الماضيين. وأشار إلى أن شهر رمضان يؤثر موسمياً على نشاط الإصدارات، لكن التراجع أصبح أقل حدة مع نضوج الأسواق.
  • 84% من الصكوك المقيّمة في الخليج مصنفة ضمن فئة الاستثمار
  • الأسواق أظهرت قدرة عالية على الصمود خلال العامين الماضيين
  • شهر رمضان يؤثر موسمياً على نشاط الإصدارات
من: بشار الناطور أين: المنطقة (الخليج)

قال الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في وكالة" Fitch Ratings"، بشار الناطور، إن قراءة تأثير التطورات الجيوسياسية الأخيرة على أسواق الدخل الثابت في المنطقة تتطلب فصل الجانبين: جانب التصنيفات الائتمانية وجانب نشاط السوق.

وأضاف أن المنطقة تدخل هذه المرحلة من" وضعية قوية نسبياً"، موضحاً أن 84% من الصكوك التي تقيمها الوكالة في الخليج مصنفة ضمن فئة الاستثمار، بينما يقارب 90% منها ذات نظرة مستقبلية مستقرة، ما يعكس متانة أساسيات الائتمان في المنطقة.

وأكد أن تصنيفات الاستثمار تختلف داخل نطاقها بين مستويات مرتفعة وأخرى أقل، إضافة إلى وجود أدوات دون فئة الاستثمار، " وبالتالي لكل مُصدر ولكل أداة دين ديناميكياتها الخاصة".

وأشار الناطور إلى أن نشاط السوق خلال العام الماضي كان قوياً، وأن التوقعات بداية هذا العام كانت تشير إلى زخم كبير في الإصدارات، سواء السيادية أو الشركات، مضيفاً: " شهدنا في مطلع العام عمليات إصدار ضخمة بعشرات المليارات، ما عكس شهية قوية من جانب المُصدرين والمستثمرين".

وتابع أن الأحداث الراهنة جاءت متزامنة مع حلول شهر رمضان، وهو موسم ينخفض فيه عادةً نشاط الإصدارات مقارنة ببقية أشهر السنة.

وقال إن هذا التراجع الموسمي أصبح أقل حدة خلال السنوات الأخيرة مع نضوج أسواق الدين في المنطقة، لكنه" يبقى عاملاً مؤثراً على حجم الإصدارات".

وأوضح الناطور أن المنطقة ليست جديدة على المتغيرات الجيوسياسية، بل شهدت خلال العامين ونصف الماضيين مستويات مرتفعة ومتزايدة من الاختبارات الجيوسياسية، إلا أن ما لُوحظ هو" قدرة عالية على الصمود"، سواء من ناحية الجدارة الائتمانية للمُصدرين أو من ناحية أداء سوق الدين، حيث كانت الأسواق تشهد ارتداداً سريعاً عند انحسار الأحداث وعودة الأوضاع لطبيعتها.

وأضاف: " نحن الآن في قلب الأزمة، ولذلك فإن القدرة على تقييم عمقها ومدتها مسألة تحتاج إلى وقت.

التأثير الحقيقي يتوقف على مدى طول الأزمة وعمقها".

لكنه شدد على أن أساسيات سوق الصكوك والسندات في المنطقة لا تزال قوية، سواء من حيث الأوضاع الائتمانية أو نمو سوق أدوات الدين، موضحاً أن التقلبات الجيوسياسية متوقعة وليست جديدة على المنطقة، وأن أسواق الدين عادة ما تثبت مرونتها أمامها.

وحول تأثير هذه التطورات على التسعير واحتمال أن يلجأ المُصدرون إلى تأجيل الإصدارات، قال الناطور إن ذلك يرتبط بالمرونة المالية لكل مُصدر.

وأضاف أن المصدرين المصنفين ضمن فئة الاستثمار غالباً ما يمتلكون سيولة وخططًا مالية مسبقة تمكّنهم من التعامل مع الاستحقاقات دون اللجوء لإصدارات فورية، معتبراً أن أسواق الدين لا تُدار بأسلوب" اليوم بيوم"، بل يتم التخطيط لها مسبقاً بفترة كافية.

وأوضح أن معظم المصدرين الذين لديهم مرونة لتأجيل الإصدارات فعلوا ذلك خلال الفترات السابقة حين كانت الظروف مشابهة، مضيفاً: " علينا الآن الانتظار لمعرفة مدة الأزمة وعمقها وأثرها الفعلي".

وأشار الناطور إلى أن الإصدار المبكر في بداية العام منح العديد من المصدرين ميزة مهمة، مثل وزارة المالية السعودية وشركة أرامكو، إضافة إلى عدد من البنوك، حيث استفادوا من" نافذة زمنية مثالية" قبل تصاعد الأحداث.

وأضاف أن شهر رمضان كان أيضاً سبباً في تسريع وتيرة الإصدارات هذا العام، خصوصاً أن نشاط السوق خلال الشهر يبقى عادة أقل، سواء في الصكوك والسندات أو حتى في أسواق الأسهم، نتيجة تراجع مستويات السيولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك