وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

من هم "الحنّ والبنّ" وهل خلقهم الله قبل الإنس والجن؟.. علي جمعة يرد (ف

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر
2

هل خلق الله “الحنّ والبنّ” قبل الجن والإنس؟ . سؤال تلقاه الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، من أحد الشباب حضور برنامجه «نور الدين والشباب» في رمضان 2026. . ...

ملخص مرصد
تلقى الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، سؤالاً حول ما إذا كان الله خلق "الحنّ والبنّ" قبل الجن والإنس. ورد جمعة بأن هذه المعلومات غير موجودة في القرآن أو السنة، وإنما وردت في كتب أهل الكتاب السابقين وثقافات أخرى. وأكد أن هذه الأخبار ممكنة من حيث الإمكان لكنها ليست لازمة ولا تُبنى عليها عقيدة.
  • جمعة: معلومات "الحنّ والبنّ" غير موجودة في القرآن أو السنة
  • الأخبار ممكنة من حيث الإمكان لكنها ليست لازمة للاعتقاد
  • المفسرون قالوا: لا نكذّبها ولا نصدّقها ولا نبني عليها عقيدة
من: الدكتور علي جمعة أين: برنامج "نور الدين والشباب" على قناة سي بي سي مصر

هل خلق الله “الحنّ والبنّ” قبل الجن والإنس؟

سؤال تلقاه الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، من أحد الشباب حضور برنامجه «نور الدين والشباب» في رمضان 2026.

وفي حلقة البرنامج المذاع على قناة “سي بي سي مصر”، يرد جمعة موضحًا ما ورد في الشرع في تلك المسألة، قائلًا: يُذكر في بعض الكتب - اعتمادًا على ما نُقل من كتب أهل الكتاب السابقين - أنه كان في قومٍ اسمهم “الحنّ”، ثم “البنّ”، ثم “الجنّ” (أو بالعكس)، وأشياء من هذا القبيل.

لكن الكلام ده مش موجود في القرآن، ومش موجود في السنة.

وتابع جمعة: نحن لما انفتحنا على ثقافات البلاد - لما فُتحت الشام والعراق والهند - وجدنا هذا الكلام في كتبهم وثقافتهم، فوقفنا منه موقف الحاكي: لا معتقدين ولا منكرين.

وأضاف عضو هيئة كبار العلماء: هذا الكلام نعرِضه على العقل: هل يمكن أن يكون الله قبل البشر خلق جنًّا، وقبل الجن خلق حنًّا، وقبل الحن خلق بنًّا… بل وقبل ذلك ما شاء الله من مخلوقات؟

الإمكان: آه ممكن طبعًا.

وتابع: الناس التي قالت هذا الكلام قد يكون عندها أثرٌ من وحيٍ أو بحثٍ أو أخبار… أنا ما عنديش مانع، ولا عندي شيء يمنع من حيث الإمكان.

لكن في نفس الوقت: آدم هو أول البشر.

ولفت فضيلة المفتي الأسبق إلى أن المفسرين لما قرأوا هذه الأخبار والثقافات والمعلومات قالوا: لا أكذّبها ولا أصدّقها ولا أبني عليها عقيدة.

فهي تصورات وليست عقائد.

ثم تأتي آية الملائكة: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾؛ فيُسأل: كيف عرفوا؟

يُقال باحتمالٍ: قد يكون سبق على الأرض مخلوقات حصل منها فسادٌ وسفك دماء - سمِّها جنًّا، سمِّها حنًّا، سمِّها بنًّا… لكن هذا كله في دائرة الاحتمال، لا في دائرة القطع.

وفي خلاصة الرد على تلك المسألة، يقول الدكتور علي جمعة: هذه الأخبار ممكنة من حيث الإمكان، لكنها ليست لازمة، وليست مما يُبنى عليه اعتقاد؛ لأنك عندما تبحث في القرآن والسنة لا تجد هذا التفصيل.

فلا تُشغِل نفسك بـ “إزاي وليه ومتى وأين”… ما دام الأمر ليس أصلًا من أصول الدين ولا نصًّا ثابتًا.

علي جمعة: يجوز مفارقة الإمام" لو طوّل في صلاة الجماعة" (فيديو).

متى يجب على المريض الذي أفطر في رمضان القضاء ومتى تجب الفدية؟

الإفتاء توضح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك