أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، أن أعظم شعائر هذا الدين وعماده المتين وركنه الركين هي الصلاة، مبينًا أن الشرع الشريف لم يأمر بأدائها فحسب، بل أمر بإقامتها، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}.
وأشار المفتي خلال تقديم برنامجه «حديث المفتي» عبر فضائية «DMC»، إلى ما بيّنه النبي صلى الله عليه وسلم في تشبيه بديع، حين قال: «أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم، يغتسل فيه كل يوم خمساً، هل يبقى من درنه شيء؟ » قالوا: لا.
قال: «فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا»، موضحًا أن الصلاة رحلة يومية متكررة تطهر العبد من أدران الذنوب، خاصة إذا أُديت في جماعة.
وأضاف، أن الصلاة تمثل الطهارة الروحية التي تغسل القلب وتجلب راحة البال، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أرحنا بها يا بلال»، مٌوضحًا أنها رحمة تجمع بين طهارة الجسد وتواضع القلب، وترتقي بالنفس إلى آفاق روحانية عالية.
المحافظة على الصلاة سبيل للانضباط والرحمة.
وبيّن أن النفس البشرية إذا انشغلت بالخير ابتعدت عن الشر، وأن من حافظ على صلاته بوضوء متقن وقلب حاضر غمرته الرحمة ومُحيت خطاياه، مؤكدًا أن تقسيم الصلوات على مدار اليوم يُعلّم العبد المداومة على العمل والانتظام في شؤون حياته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك