وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
عامة

صلاة الضحى .. الأزهر للفتوى يوضح أكبر عدد ركعات لها وكيفية أدائها

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

أكدت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، اليوم الاثنين، أن صلاة الضحى من النوافل المهمة التي جعل الله سبحانه وتعالى لها أجرًا وثوابًا عظيمًا، موضحة أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّ...

ملخص مرصد
عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية هبة إبراهيم أوضحت أن صلاة الضحى من النوافل المهمة، وأن أقل عدد ركعاتها ركعتان وأكثرها ثماني ركعات. كما تناولت أحكام النفاس والغسل وتعدد موجباته، وحكم الرضاع وتأثيره على العلاقات الشرعية، بالإضافة إلى كفارة اليمين وحكم التقشير الكيميائي.
  • صلاة الضحى تبدأ بعد الشروق بربع ساعة وتمتد إلى ما قبل الظهر بربع ساعة
  • النفاس غالب مدته 40 يومًا، ويمنع فيه الصلاة والصيام ويقرب الزوج
  • كفارة اليمين تبدأ بإطعام 10 مساكين أو كسوتهم، ثم الصيام 3 أيام عند العجز
من: هبة إبراهيم (عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية)

أكدت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، اليوم الاثنين، أن صلاة الضحى من النوافل المهمة التي جعل الله سبحانه وتعالى لها أجرًا وثوابًا عظيمًا، موضحة أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن فضلها في الحديث الشريف: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة.

ويجزئ عن ذلك ركعتان يركعهما من الضحى».

وأشارت إلى أن صلاة الضحى بمثابة صدقة عن جميع نعم الله التي أنعم بها على العبد في جسده، وأن التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كلها من الصدقات، وتجزئ عنها ركعتا الضحى.

وأوضحت أن أقل عدد ركعات صلاة الضحى ركعتان، وأكثرها ثماني ركعات لمن أراد الاستزادة، ويُستحب أن تُصلّى ركعتين ركعتين مع السلام بعد كل ركعتين، ويُقال إنه يُفضل قراءة سورة الكافرون بعد الفاتحة في الركعة الأولى، وسورة الإخلاص في الركعة الثانية، مؤكدة أن وقتها يبدأ بعد الشروق بربع ساعة ويمتد إلى ما قبل الظهر بربع ساعة.

وفيما يتعلق بأحكام النفاس بعد الولادة، بيّنت أن المرأة يعتريها نفاس غالب مدته أربعون يومًا، وقد يقل عن ذلك، وطالما كان دم النفاس موجودًا فلا تصلي ولا تصوم ولا يقربها زوجها، ولا تؤدي العبادات التي تستوجب الطهارة، حتى ينقطع الدم تمامًا وتتيقن من الطهر.

وعن مسألة تعدد موجبات الغسل، أوضحت أنه إذا اجتمع أكثر من سبب يوجب الغسل، كأن تكون المرأة على جنابة ثم فاجأها الحيض، فيجوز أن تجمع بين الأغسال بنية واحدة، فتغتسل غسلًا واحدًا تنوي به رفع الجنابة والحيض، بل وحتى الغسل المسنون إن وُجد، مشيرة إلى أن الغسل المجزئ يكون بالنية وتعميم الجسد بالماء، أما الغسل المسنون فهو ما وردت به السنة، ويجمع بين أداء الواجب ونيل أجر السنة.

وتطرقت إلى مسألة الرضاع، مؤكدة القاعدة الفقهية: " يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب"، محذرة من التهاون في إرضاع طفل دون ضرورة، لأن ذلك يترتب عليه أحكام شرعية تؤثر في علاقات الزواج مستقبلًا، داعية إلى ضرورة ضبط الأمر بالضوابط الشرعية، وإبلاغ المحيطين حال وقوع الرضاع، مشددة على أن الحالات الخاصة، خاصة إذا ترتب عليها زواج أو إنجاب، ينبغي التواصل بشأنها مع مركز الأزهر للفتوى على الرقم 19906 نظرًا لاختلاف آراء الفقهاء في عدد الرضعات المحرِّمة.

وفيما يخص كفارة اليمين، أوضحت أن الكفارة تجب عند الحنث في اليمين أو العجز عن الوفاء بالنذر، وهي مرتبة تبدأ بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، ومع عدم القدرة يُنتقل إلى صيام ثلاثة أيام، مؤكدة أنه يجوز إخراج الكفارة متفرقة، ويمكن إعطاء قيمة الإطعام إن كان أنفع للفقير وفق ما أجازه بعض الفقهاء، وأن الصيام لا يُلجأ إليه إلا عند العجز التام عن الإطعام أو الكسوة.

كما تناولت حكم التقشير الكيميائي، موضحة أن ما كان بغرض التداوي وإزالة ضرر أو تشوه فلا حرج فيه، استنادًا إلى الأمر النبوي بالتداوي، أما إن كان لمجرد تغيير الخِلقة أو اتباع الموضة دون حاجة طبية، فالأصل هو الرضا بما قسمه الله، مشيرة إلى أن الضرورة هي التي تضبط الحكم في مثل هذه المسائل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك