قال الفنان نيقولا معوض إن يوم 3 مايو يحمل مكانة خاصة ومؤثرة في حياته، وحزنًا كبيرًا، وسعادة لا توصف أيضًا، موضحًا أن هذا اليوم يوافق تاريخ وفاة والدته، كما أنه نفس يوم ميلاد ابنته، لكن بعد عشر سنوات من رحيل والدته.
وأوضح نيقولا معوض، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج «حبر سري»، على شاشة «القاهرة والناس»، أن هذه المصادفة تمثل بالنسبة له رسالة إلهية بأن الله قادر على تحويل الحزن إلى فرح، قائلًا: إنه كان يعتبر هذا التاريخ من أصعب الأيام في حياته، قبل أن يتحول إلى يوم سعيد ينتظره كل عام للاحتفال بابنته، بعدما ارتبط بذكرى ميلادها.
وأضاف نيقولا معوض أن ابنته تحمل ملامح وبوادر من شخصية والدته الراحلة، وهو ما يشعره بالقرب منها بشكل دائم، مؤكدًا حبه الكبير لابنته.
وأشار نيقولا معوض، إلى أن زوجته كثيرًا ما تؤكد له أن الطفلة تشبهه إلى حد كبير في التفاصيل والشكل والروح، موضحًا أنها تقول له دائمًا إنها حين يبتعد عنها تشعر وكأنها تراه فيها، وكأنها تعوضها عن غيابه.
وأكد الفنان نيقولا معوض أنه قدم 4 أفلام قصيرة خلال مشواره، رغم أن البعض يرى أن هذا النوع من الأعمال لا يحقق ربحًا ماديًا أو نجومية واسعة، لكنه يعتبرها تجربة ممتعة نابعة من حب حقيقي للفن.
وأوضح نيقولا معوض، أن الممثل يجب أن يخوض تجارب متنوعة وغير متشابهة، مؤكدًا أن العمل في الأفلام القصيرة يتيح له التعاون مع مخرجين شباب في بداية مشوارهم، وهو أمر يراه مهمًا وداعمًا للطاقات الجديدة، مضيفًا أن هذه التجارب تمثل له بمثابة ورش تمثيل جديدة يطوّر من خلالها أدواته.
وأشار نيقولا معوض، إلى أنه يحب دائمًا تقديم أدوار مختلفة، قائلًا إن من يحب التمثيل حقًا ولا يسعى فقط وراء الشهرة سيشارك في أفلام قصيرة دون تردد، لأنه يبحث عن المتعة الفنية قبل أي شيء، مضيفًا: «بحب أعمل حاجات مش شبه بعض عشان أكون مستمتع بالعمل، وبحب أكون مبسوط في الشغل».
وكشف نيقولا معوض، أنه لو لم يكن فنانًا لكان اتجه إلى تصميم المجوهرات، لافتًا إلى أنه يعشق هذا المجال ويحب ابتكار أشكال وتصميمات مختلفة، ويستمتع بالتعامل مع التفاصيل الدقيقة فيه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك