روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا روسيا اليوم - بوتين من منتدى بطرسبورغ: العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
عامة

ما حكم اصطحاب الأطفال إلى المساجد لأداء صلاة التراويح في رمضان؟

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المساجد لأداء الصلوات المكتوبة وصلاة التراويح في شهر رمضان أمرٌ مستحب شرعًا، لما فيه من تعويدهم على حٌب بيوت الله وتعظيم ش...

ملخص مرصد
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المساجد لأداء صلاة التراويح في رمضان أمر مستحب شرعًا، لتعويدهم على حب بيوت الله وغرس روح الانتماء للمسجد منذ الصغر. وأوضح المركز أن هذا الاستحباب يتأكد إذا كان الأطفال مميزين قادرين على فهم التوجيهات والالتزام بآداب المسجد.
  • اصطحاب الأطفال غير البالغين لصلاة التراويح في رمضان مستحب شرعًا
  • يتأكد الاستحباب إذا كان الأطفال مميزين وقادرين على الالتزام بآداب المسجد
  • يجب تعليم الأطفال برفق آداب الدخول والمكوث في بيوت الله
من: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أين: المساجد

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المساجد لأداء الصلوات المكتوبة وصلاة التراويح في شهر رمضان أمرٌ مستحب شرعًا، لما فيه من تعويدهم على حٌب بيوت الله وتعظيم شعائر الدين، وغرس روح الانتماء للمسجد في نفوسهم منذ الصغر.

استحباب اصطحاب الأطفال المميزين.

وأوضح المركز في بيان له، أن هذا الاستحباب يتأكد إذا كان الأطفال مُميِّزين، قادرين على فهم التوجيهات والالتزام بآداب المسجد، مشددًا على أهمية تعليمهم برفقٍ ورحمةٍ آداب الدخول والمكوث في بيوت الله، من الالتزام بالسكينة والوقار، والمحافظة على نظافة المسجد، وتجنب التشويش على المصلين أو إزعاجهم.

واستشهد المركز بما ثبت عن سيدنا رسول الله ﷺ من رحمته بالأطفال وحسن تعامله معهم في المسجد، حيث كان يحمل أحفاده أثناء الصلاة، فقد روى أبو قتادة الأنصاري رضي الله عنه أنه رأى النبي ﷺ يؤم الناس وهو يحمل أُمامة بنت أبي العاص رضي الله عنها، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها، في مشهد يجسد سموّ خُلقه الكريم وتيسيره على الصغار.

كما أشار مركز الأزهر للفتوى إلى ما روي عن عبد الله بن شداد عن أبيه رضي الله عنهما، أن النبي ﷺ أطال السجود في إحدى صلاتي العشاء لأن الحسن أو الحسين رضي الله عنهما كان على ظهره، فلما سُئل عن سبب ذلك قال: «إن ابني ارتحلني، فكرهت أن أُعجِّله حتى يقضي حاجته»، وهو ما يعكس مدى رحمته ﷺ ومراعاته لمشاعر الأطفال.

وبيّن المركز أن وجود الأطفال في المساجد ينبغي أن يكون منضبطًا بضوابط شرعية وتربوية، تحقق مقصود التربية وتعظيم الشعائر، دون الإخلال بحرمة المسجد أو إزعاج المصلين، داعيًا أولياء الأمور إلى تحمل مسؤولياتهم في المتابعة والتوجيه.

واختتم المركز بيانه بالتأكيد على أن هدي النبي ﷺ في تعامله مع الصغار يمثل النموذج الأكمل في الجمع بين تعظيم العبادة والتحلي بالرحمة، سائلًا الله تعالى أن يوفق الجميع لاغتنام شهر رمضان في الطاعات، وأن يُبارك في أبنائنا ويجعلهم من عُمّار بيوته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك