في مشهد وطني يجسد أسمى معاني الوفاء والانتماء، شهد مجلس عائلة المحميد مساء الخميس تجمعاً عائلياً حاشداً خُصص لتوقيع وثيقة الولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيث اجتمع أبناء العائلة على كلمةٍ واحدة وموقفٍ واحد يؤكد أن البحرين ستبقى فوق كل اعتبار، وأن الالتفاف حول قيادتها خيارٌ وطني راسخ لا تحكمه الظروف ولا المتغيرات.
وقال أمين سر مجلس عائلة المحميد، باسل صالح المحميد، إن هذا اللقاء يأتي انطلاقاً من إيمان أبناء العائلة بأن الولاء للبحرين وقيادتها ليس مناسبةً عابرة، بل قيمةٌ متجذرة في الوجدان الوطني وعهدٌ متوارث بين الأجيال.
وأضاف أن ما تشهده المملكة من أمنٍ واستقرارٍ وإنجازاتٍ متواصلة عزّز من قناعة المواطنين بأن قوة البحرين تكمن في تلاحم شعبها مع قيادتها، مؤكداً أن أبناء عائلة المحميد يجددون من خلال هذه الوثيقة عهد الوفاء للوطن، وتمسكهم بالثوابت الوطنية، واستعدادهم الدائم للإسهام في حماية منجزات المملكة وترسيخ وحدتها الوطنية.
وأكد الحضور أن البحرين ستظل وطناً يجتمع الجميع تحت رايته، وأن ما تحقق من مكتسبات حضارية وتنموية يعكس رؤية قيادةٍ وضعت الإنسان البحريني في قلب مشروعها الوطني، مشددين على أن الولاء للوطن وقيادته مسؤولية وشرف يعتز به كل بحريني مخلص.
وفي ختام اللقاء، رفع أبناء عائلة المحميد أصدق مشاعر الولاء والعرفان إلى جلالة الملك المعظم، مجددين العهد على مواصلة السير خلف قيادته الحكيمة، والدفاع عن الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكدين أن البحرين ستبقى دائماً أولويةً لا تعلو عليها أولوية، وأن راية الولاء ستظل خفاقة في قلوب أبنائها جيلاً بعد جيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك