أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، جولة ميدانية، مساء اليوم الاثنين، في موقع سقوط صواريخ إيرانية بمدينة" بيت شيمش" التي تقع بالقرب من القدس، ويبدو أن الخطوة هدفت إلى نفي الشائعات التي تداولتها بعض المنصات على وسائل التواصل الاجتماعي حول اغتياله في وقت متأخر مساء أمس، بالإضافة إلى إظهار السيطرة بعد الصواريخ الإيرانية.
وعرضت وسائل الإعلام الإسرائيلية بعض المشاهد من جولة رئيس الوزراء الإسرائيلي التي جاءت بالتزامن مع شائعات عملية الاغتيال، وخلال تلك الجولة، أدلى نتانياهو بتصريحات متلفزة شدد فيها على متانة التنسيق بين تل أبيب وواشنطن، كما وجه الشكر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دعمه لإسرائيل في مواجهة إيران.
رئيس الحكومة الإسرائيلي، صعد من لهجته السياسية في تصريحاته قائلاً إن" اقتراب نهاية النظام الإيراني أصبح أمراً وشيكاً"، موضحاً أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ستقفان إلى جانب الشعب الإيراني في مرحلة ما بعد السقوط.
أعلن الحرس الثوري، الاثنين، أن صواريخه استهدفت مكتب نتانياهو ومقر قائد القوات الجوية الإسرائيلية، حيث جاء في وكالة أنباء" فارس" أنه تم استهداف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي وصفته بـ" المجرم"، ومقر قائد القوات الجوية بصواريخ من طراز" خيبر".
وجاء ذلك بعد أن أعلن الحرس الثوري في وقت سابق اليوم، شن ضربات صاروخية استهدفت مقر الحكومة الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب، بالإضافة إلى مراكز عسكرية وأمنية في منطقة حيفا، فضلاً عن هجوم آخر في القدس.
وبالفعل، كانت انفجارات قوية قد دوت قرابة الساعة الخامسة فجر الاثنين في القدس، فيما أُُطلقت صافرات الإنذار، كما سُمعت انفجارات في تل بيب التي تقع وسط إسرائيل، فيما أفاد الجيش الإسرائيلي بأن قواته قد رصدت قبل وقت قصير صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل، وتم تفعيل الدفاعات الجوية لاعتراضها، ودعا السكان للتوجه إلى الملاجئ للاحتماء فيها.
وكشفت صحيفة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أنه في اجتماع مجلس الوزراء السياسي والأمني الذي عُقد مساء أمس الأحد، قُدم للوزراء عرض موجز للعملية الحالية ضد إيران، والتي تشير إلى أن الحرب من المتوقع أن تستمر لعدة أسابيع على الأقل، دون أن يُعرف ما بعد ذلك، إذ يعتمد الأمر على التطورات الميدانية.
ووفقاً للصحيفة، صرحت مصادر إسرائيلية مطلعة على التفاصيل بعد ظهر الاثنين بأن العملية تسير وفقًا للخطة الموضوعة تمامًا: " لا توجد أي تعقيدات، بل على العكس تمامًا، فالتنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة وثيق للغاية".
واستمر اجتماع مجلس الوزراء ليلة أمس حتى الساعة الواحدة صباحًا، وتناول معظمه قضية لبنان بعد انضمام حزب الله إلى الحملة وقصفه منطقة الكرمل ووسط البلاد، ووافق الوزراء على العملية العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك