القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

المفتي: من يقرأ القرآن طلبا للسمعة والرياء مصيره النار في الآخرة

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 3 أشهر
1

قال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، إن قراءة القرآن الكريم تستوجب الالتزام بآداب «قبل وأثناء وبعد» القراءة، مشددا على ضرورة «إخلاص النية» قبل الشروع، كما ورد في الحديث النبوي الشريف «إنما...

ملخص مرصد
المفتي المصري الدكتور نظير محمد عياد حذر من قراءة القرآن الكريم طلبا للسمعة والرياء، مؤكدا أن مصير من يفعل ذلك النار في الآخرة. وشدد على ضرورة إخلاص النية قبل قراءة القرآن، مبينا الفارق بين من يقرأه كعادة وبين من يقرأه سعيا لفهم أسراره والتأدب بآدابه.
  • المفتي حذر من قراءة القرآن طلبا للسمعة والرياء
  • شدد على ضرورة إخلاص النية قبل قراءة القرآن
  • حذر من مخالفة الفعل للقول مستشهدا بأحاديث نبوية
من: الدكتور نظير محمد عياد أين: مصر

قال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، إن قراءة القرآن الكريم تستوجب الالتزام بآداب «قبل وأثناء وبعد» القراءة، مشددا على ضرورة «إخلاص النية» قبل الشروع، كما ورد في الحديث النبوي الشريف «إنما الأعمال بالنيات».

وأوضح خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن هناك فارقا كبيرا بين من يقرأ القرآن كـ «عادة» أو ليُقال عنه إنه من أهل القرآن، وبين من يقرأه سعيا للوقوف على أسراره والتأدب بآدابه والتحلي بأخلاقه وبث خيره بين الناس.

وحذر من خطورة مخالفة الفعل للقول، مستشهدا بالحديث النبوي عن الرجل الذي يُلقى في النار يوم القيامة وتخرج أمعاؤه لأنه كان يأمر بالمعروف ولا يأتيه وينهى عن المنكر ويأتيه.

وطالب بالقياس على هذا التحذير في التعامل مع القرآن الكريم، مستشهدا بإجابة السيدة عائشة رضي الله عنها حين سُئلت عن خلق النبي عليه السلام، وأحالت السائل إلى القرآن الكريم وصدر سورة «المؤمنون».

وأوضح أن تلك الآيات جمعت بين الجوانب العقدية والتعبدية والسلوكية التي رسمت ملامح الشخصية النبوية.

وحذر من العتاب الإلهي الذي خُص به أهل الإيمان الوارد في قوله تعالى «يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون»، بالإضافة إلى ذلك العتاب الذي وُجه لبني إسرائيل على قبح الفعل والمسلك في قوله تعالى «أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم».

ونصح قراء القرآن بضرورة الحذر من طلب السمعة أو الرياء، مؤكدا أن من يقرأ أو يُعلم ليقال عنه ذلك يُزج به في النار يوم القيامة رغم ظنه أنه من أهل الجنة، معقبا: «إياك أن تكون من الذين يقرأون ليقال قد قرأ.

أما وقد قيل اذهبوا به إلى النار»، في إشارة إلى حديث مسلم «تعلمت العلم ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك