إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

العادي أصبح من الماضي: ظاهرة النينيو قد تعود هذا العام وترفع حرارة الكوكب أكثر

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أشهر
1

تتصاعد المخاوف من أن تسجّل درجات حرارة الكوكب مستويات قياسية جديدة، مع تحذير خبراء من احتمال تشكّل ظاهرة" إل نينيو" في وقت لاحق من هذا العام. .ووفقا للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايا...

ملخص مرصد
يحذر خبراء من احتمال تشكل ظاهرة "إل نينيو" هذا العام، مما قد يرفع حرارة الكوكب ويؤدي إلى موجات طقس متطرفة. وتشير التوقعات إلى احتمال 50-60% لتطور الظاهرة بين يوليو وسبتمبر، مع انتقال الحالة المناخية من "لا نينيا" إلى الوضع المحايد. وقد أنشأت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي مؤشراً جديداً لقياس درجات الحرارة.
  • احتمال 50-60% لتشكل "إل نينيو" بين يوليو وسبتمبر
  • الظاهرة قد ترفع حرارة الكوكب 0.1-0.2 درجة مئوية
  • مؤشر جديد لقياس درجات الحرارة بدلاً من المعايير القديمة
من: الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) وخبراء المناخ أين: عالمياً مع تأثيرات على مناطق محددة

تتصاعد المخاوف من أن تسجّل درجات حرارة الكوكب مستويات قياسية جديدة، مع تحذير خبراء من احتمال تشكّل ظاهرة" إل نينيو" في وقت لاحق من هذا العام.

ووفقا للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة (NOAA)، هناك احتمال يتراوح بين 50 و60 في المئة لتطوّر" إل نينيو" خلال الفترة من تموز/يوليو إلى أيلول/سبتمبر وما بعدها، في حين يُتوقَّع انتقال الحالة المناخية من" لا نينيا" إلى الوضع المحايد لظاهرة" إل نينيو–التذبذب الجنوبي" خلال الفترة من شباط/فبراير إلى نيسان/أبريل، باحتمال يقدَّر بنحو 60 في المئة.

مع ذلك، تحذر الإدارة من أن هامش عدم اليقين في النماذج لا يزال" كبيرا"، إذ تكون التوقعات في هذا الوقت المبكر من العام أقل دقة عادة.

ما ظاهرتا" إل نينيو" و" لا نينيا"؟تُعد" إل نينيو" و" لا نينيا" حالتين مناخيتين متعاكستين في المحيط الهادئ تؤثران في أنماط الطقس حول العالم.

وتميل الرياح التجارية في الهادئ إلى الهبوب من الشرق إلى الغرب، دافعة مياه السطح الدافئة نحو الجزء الغربي من المحيط.

" إل نينيو"، وهي كلمة إسبانية تعني" الطفل"، تحدث عندما تضعف هذه الرياح أو تعكس اتجاهها، فترتفع حرارة مياه المحيط الهادئ الشرقية عن المعدل المعتاد.

أمّا خلال فترات" لا نينيا" (الفتاة)، فتشتد الرياح التجارية الشرقية-الغربية، دافعة المياه الدافئة أبعد نحو الغرب باتجاه سواحل أستراليا وجنوب شرق آسيا.

ويؤدي ذلك إلى صعود مياه باردة من أعماق المحيط إلى السطح، ما يجعل متوسط حرارة سطح البحر أبرد، ولا سيما قبالة سواحل الأميركتين.

وتظهر" إل نينيو" على فترات غير منتظمة، عادة كل عامين إلى سبعة أعوام، وتمتد في العادة لنحو عام واحد، لكنها قد تستمر مدة أطول، وغالبا ما تعقبها فترة" لا نينيا".

يقول كيران هانت، عالم المناخ في" المركز الوطني لعلوم الغلاف الجوي" في المملكة المتحدة: " تميل ظاهرة" إل نينيو" إلى كبح هطول الأمطار فوق معظم المناطق البرية المدارية".

ويضيف: " هذا يعني، إذا بقيت العوامل الأخرى على حالها، أن الرياح الموسمية في آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية تميل إلى أن تكون أكثر جفافا من المعتاد.

وترتبط الظاهرة أيضا بزيادة هطول الأمطار وحدوث فيضانات عرضية في جنوب الولايات المتحدة وبيرو والأرجنتين وجنوب أوروبا وكينيا وأوغندا".

ويمكن لـ" إل نينيو" أيضا أن يفاقم موجات الحر في المناطق المدارية، ولهذا تكون السنوات التي تسود فيها هذه الظاهرة من بين أكثر الأعوام حرارة في السجلات المناخية.

ويتوقع بعض خبراء الأرصاد الجوية أن تؤدي ظاهرة" إل نينيو" النموذجية إلى ارتفاع مؤقت في متوسط حرارة الكوكب يتراوح بين 0.

1 و0.

2 درجة مئوية.

غير أن هذا الارتفاع يظل أقل أهمية من الزيادات الناجمة عن التغير المناخي الذي يتسبب فيه الإنسان، والذي رفع متوسط حرارة سطح الأرض بنحو 1.

3 إلى 1.

5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل العصر الصناعي.

على مدى 75 عاما، كان خبراء الأرصاد الجوية يحسبون حدوث ظاهرتي" إل نينيو" و" لا نينيا" بالاستناد إلى الفارق في درجات الحرارة عن المعدل الطبيعي في ثلاث مناطق استوائية من المحيط الهادئ.

وكان يُعتبَر أن هناك" إل نينيو" عندما ترتفع الحرارة نصف درجة مئوية فوق المعدل، و" لا نينيا" عندما تنخفض بالمقدار نفسه، وذلك استنادا إلى متوسطات مناخية تمتد على 30 عاما.

لكن مع استمرار الغازات المسببة للاحتباس الحراري في تسخين الكوكب، يتغير باستمرار ما يعدّه العلماء" طبيعيا".

لذلك أنشأت الإدارة، اعتبارا من الشهر الماضي، مؤشرا جديدا يقارن درجات حرارة تلك المناطق ببقية المناطق المدارية على كوكب الأرض.

ومؤخرا بلغ الفارق بين الطريقة القديمة والجديدة ما يصل إلى نصف درجة مئوية، وهو" فارق كاف لإحداث تأثير"، بحسب ما يقول نات جونسون، خبير الأرصاد الجوية في مختبر ديناميكيات الموائع الجيوفيزيائية التابع للإدارة.

ويضيف جونسون أن ذلك سيعني على الأرجح تسجيل عدد أكبر قليلا من حالات" لا نينيا" وعدد أقل من حالات" إل نينيو" مقارنة بالنظام السابق.

تقول جينيفر فرانسيس، من" مركز وودويل لأبحاث المناخ": " عندما تتطور ظاهرة" إل نينيو"، فمن المرجح أن نسجل رقما قياسيا جديدا لحرارة الكوكب".

وتضيف: " " الطبيعي" أصبح شيئا من الماضي منذ عقود.

ومع هذا القدر من الحرارة المخزَّنة في النظام المناخي، على الجميع أن يستعد جيدا لموجات الطقس المتطرفة التي ستغذيها هذه الحرارة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك