DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

تتطلع الصين، من خلال زيارة الدولة المرتقبة لرئيسها شي جين بينغ إلى العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ، وهي الأولى له منذ نحو سبع سنوات، إلى إعادة تأكيد وتعميق نفوذها التاريخي وحماية مصالحها الاستراتي...

ملخص مرصد
تستعد الصين لزيارة تاريخية لرئيسها شي جين بينغ إلى بيونغ يانغ في 8 يونيو/حزيران بعد سبع سنوات، بهدف تعزيز نفوذها في شمال شرق آسيا وموازنة التقارب العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا. تأتي الزيارة بعد قمم شي مع ترمب وبوتين، واستباق كيم جونغ أون بزيارة منشأة نووية جديدة لتعزيز ترسانته النووية، ما يثير تساؤلات حول دور الصين في الملف النووي الكوري الشمالي.
  • زيارة شي Jinping إلى بيونغ يانغ في 8 يونيو/حزيران بعد 7 سنوات
  • الصين تسعى لاستعادة نفوذها بعد جمود جائحة كوفيد-19
  • كوريا الشمالية تستعرض منشأة نووية جديدة قبل القمة
من: شي جين بينغ، كيم جونغ أون أين: بيونغ يانغ، كوريا الشمالية

تتطلع الصين، من خلال زيارة الدولة المرتقبة لرئيسها شي جين بينغ إلى العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ، وهي الأولى له منذ نحو سبع سنوات، إلى إعادة تأكيد وتعميق نفوذها التاريخي وحماية مصالحها الاستراتيجية في شمال شرق آسيا، في محاولة واضحة لإعادة جارتها وحليفتها الرسمية الوحيدة بموجب معاهدة الدفاع المشترك إلى فلكها السياسي واللوجستي بعد فترة جمود فرضتها الجائحة.

وتسعى بكين، عبر هذه الخطوة الدبلوماسية الحساسة، إلى موازنة التقارب العسكري المتنامي بين الزعيم كيم جونغ أون وموسكو، التي دعمتها بيونغ يانغ بالقوات والأسلحة، لتبعث، بصفتها الفاعل الرئيسي في هذا الملف، برسائل قوية إلى كل من روسيا والولايات المتحدة، خاصة أن الزيارة تأتي في أعقاب قمم منفصلة عقدها شي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين، وتتزامن مع استباق كيم للقمة برسائل نووية من منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم، لفرض شروطه على واشنطن وتثبيت مكانة بلاده كقوة نووية.

بكين وبيونغ يانغ تعلنان قمة مرتقبة لتعزيز الشراكة الاستراتيجيةأعلنت الصين وكوريا الشمالية، اليوم الجمعة، أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيقوم بزيارة دولة إلى بيونغ يانغ تستغرق يومين، تبدأ في 8 يونيو/حزيران الجاري، لتكون أول زيارة له إلى هناك منذ ما يقرب من سبع سنوات، وذلك في وقت تتطلع فيه بكين إلى إعادة تأكيد وتعميق علاقاتها مع جارتها وحليفتها الرسمية الوحيدة بموجب معاهدة، وحماية مصالحها الاستراتيجية في شمال شرق آسيا.

وأفادت وزارة الخارجية الصينية والإدارة الدولية للحزب الشيوعي الصيني الحاكم بأن شي جين بينغ سيلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، في مؤتمر صحفي: «سيستغل الجانبان الزيارة كفرصة لتعزيز تطور العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية بما يتماشى مع العصر»، مؤكدة أن الزيارة ستسهم في تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين، مضيفة: «استمرت العلاقات الودية والتعاونية التقليدية بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في التطور بطريقة سليمة ومستقرة، مما جلب فوائد ملموسة لكلا البلدين وشعبيهما».

مساعٍ صينية لاستعادة النفوذ وموازنة التقارب العسكري بين كيم وموسكوتأتي رغبة بكين في إعادة بيونغ يانغ إلى فلكها ونفوذها بعد أن تسببت جائحة كوفيد-19 في تجميد التبادلات بينهما، وقيام كيم جونغ أون بتعزيز علاقاته مع موسكو في السنوات الأخيرة ومد يد العون لها عبر إرسال قوات وأسلحة تقليدية لدعم الحرب الروسية الأوكرانية.

ويرى خبراء ومحللون، ومنهم جون ديلوري، الزميل البارز في جمعية آسيا، أن الرسالة الضمنية من الجانب الصيني عبر هذه الزيارة موجهة إلى عدة أطراف، من بينها روسيا، لتأكيد أن بكين لا تزال الفاعل الرئيسي عندما يتعلق الأمر بكوريا الشمالية، في حين تربط الطرفين معاهدة تعاون ومساعدة متبادلة جرى توقيعها قبل 65 عامًا، وتلزمهما قانونًا بتقديم الدعم العسكري المتبادل في حال التعرض لهجوم.

قمم متتالية لشي مع ترمب وبوتين وتوجهات كيم في الحرب الباردة الجديدةكما جاء إعلان الزيارة بعد أسابيع قليلة من استضافة شي جين بينغ لقمم منفصلة في بكين الشهر الماضي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث أعرب بوتين وشي خلال اجتماعهما عن معارضتهما لسياسة العزلة والعقوبات الاقتصادية والضغط العسكري وأساليب خلق التهديدات لأمن كوريا الشمالية، وفقًا لبيان الكرملين.

وكان كيم جونغ أون قد حل ضيفًا، في سبتمبر/أيلول الماضي، بحضور قادة أجانب، بينهم بوتين، في عرض عسكري ضخم ببكين، وسافر إليها بقطاره الأخضر المدرع، حيث تعهد مع شي بتقديم الدعم المتبادل، علمًا بأن روسيا والصين أحبطتا سابقًا جهود الولايات المتحدة لتشديد العقوبات الدولية في مجلس الأمن رغم تجارب بيونغ يانغ الصاروخية.

وبناءً على تبني أفكار الحرب الباردة الجديدة والعالم متعدد الأقطاب، يسعى كيم إلى اتباع سياسة خارجية أكثر حزمًا عبر توسيع العلاقات مع الدول التي تخوض مواجهة مع واشنطن، بالرغم من محاولاته في العام الماضي تحسين العلاقات مع الصين باعتبارها أكبر شريك تجاري ومزود للمساعدات لبلاده.

استئناف تدريجي للتبادلات الثنائية وأولى جولات الرئيس الصيني الخارجيةأما على صعيد التبادلات الثنائية، فقد استؤنفت خدمات قطارات الركاب بين بكين وبيونغ يانغ في مارس/آذار الماضي، بعد توقف دام ست سنوات بسبب الوباء، وتلتها الخطوط الجوية الصينية، مع بقاء الحجوزات مقتصرة على رجال الأعمال وطلاب التبادل، واستمرار استبعاد السياح الصينيين.

وستكون هذه الجولة أول رحلة خارجية لشي جين بينغ هذا العام، حيث قلص سفره الدولي منذ الجائحة، وكان آخر سفر له في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى كوريا الجنوبية لحضور قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ «أبيك»، والتقى هناك بترمب.

موقف سيول وتوقعات بدور صيني بناء في ملف شبه الجزيرةمن جهتها، تنظر سيول إلى الزيارة بوصفها إجراءً ثنائيًا رفيع المستوى لا ينحاز إلى موسكو، حيث قال مسؤول في البيت الأزرق الرئاسي بكوريا الجنوبية: «لا نفسر هذا على أنه تحرك منسق من قبل الدول الثلاث، كما أننا لسنا متأكدين من كيفية ارتباطه بالقمة الأميركية الصينية»، مضيفًا أن بلاده تتوقع من بكين مواصلة دورها البناء في قضايا شبه الجزيرة والحفاظ على التناظر الذي تفضله الصين بين الكوريتين.

وزار شي كوريا الشمالية مرة واحدة وجارتها الجنوبية مرتين منذ توليه السلطة عام 2012، فضلًا عن زيارته لبيونغ يانغ عام 2008 إنابةً عن منصب نائب الرئيس ولقائه بالزعيم الراحل كيم جونغ إيل.

رسائل نووية يستبق بها كيم القمة لفرض شروطه على واشنطنفي الجانب العسكري والنووي، كشفت وكالة الأنباء الكورية الشمالية، قبل يوم من الإعلان، عن زيارة لمنشأة جديدة لإنتاج المواد اللازمة لصنع القنابل النووية، ويُعتقد أنها محطة لتخصيب اليورانيوم، ودعا كيم خلالها إلى توسع هائل في ترسانة بلاده النووية ومضاعفة قوتها بمعدل كبير.

كما تفقد سابقًا خططًا لصاروخ باليستي عابر للقارات جديد «هواسونغ-20».

ويربط الخبراء، ومنهم ويليام يانغ، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية، هذا التوقيت برغبة كيم في ترسيخ مكانة بلاده دولةً نوويةً لفرض رفع العقوبات الاقتصادية الدولية ومطالبة الولايات المتحدة بالتخلي عن شرط نزع السلاح المسبق قبل إجراء محادثات لخفض التسلح.

لا سيما أن ترمب، الذي التقى كيم ثلاث مرات في ولايته الأولى، أعلن سابقًا انفتاحه على لقائه مجددًا، بينما يركز كيم على الترسانة النووية منذ انهيار الدبلوماسية بينهما عام 2019، وسط ترقب من المحللين لما إذا كانت الصين ستصدر أي موقف بشأن نزع السلاح النووي خلال زيارة شي جين بينغ المرتقبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك