القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي العربية نت - سنتكوم تؤكد تغيير مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران القدس العربي - “أزمة” الدولار أمام الشيكل.. إسرائيل متوجسة رد ترامب
عامة

ذكر يقضي الله به حاجتك دون دعاء

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

ورد في الكتاب العزيز والسُنة النبوية الشريفة، أن ذكر الله - تعالى- له فضائل عظيمة في الدنيا والآخرة، لذا ينبغي الإكثار من ذكر الله- تعالى- في كل وقت وعلى أي حال. .وفى هذا الصدد قال الدكتور علي جمعة،...

ملخص مرصد
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، إن هناك أذكارا يقضي الله بها حاجة الإنسان دون أن يطلبها في الدعاء، وذلك بناء على ما ورد عن السلف الصالح. وأوضح أن الإكثار من ذكر الله مثل التسبيح قد يكون سببا في قضاء الحاجات، مع التأكيد على أن الدعاء عبادة لا تقل أهمية عن الذكر.
  • ذكر الدكتور علي جمعة أن هناك أذكارا تقضي حاجة الإنسان دون دعاء
  • أكد أن التسبيح يرفع الهمة ويزيل وهن النفس وفقا للقرآن الكريم
  • شدد على أن الدعاء عبادة لا تقل أهمية عن الذكر
من: الدكتور علي جمعة

ورد في الكتاب العزيز والسُنة النبوية الشريفة، أن ذكر الله - تعالى- له فضائل عظيمة في الدنيا والآخرة، لذا ينبغي الإكثار من ذكر الله- تعالى- في كل وقت وعلى أي حال.

وفى هذا الصدد قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إنه فيما ورد عن السلف الصالح، أن هناك أذكارا يقضي الله- تعالى- بها حاجتك دون أن تطلبها في الدعاء.

ذكر يقضي الله به حاجتك بدون دعاء.

وأوضح «جمعة» عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي" فيس بوك"، أنه في بعض الأحيان يحدث لك حال وتقول طالما أن ربنا فعال لما يريد فلن أدعو تأدبا مع الله وأنا راضٍ بقضائه فِىّ اعْتِمَادًا عَلَى قِسْمَتِهِ واشْتِغَالًا بِذِكْرِهِ عَنْ مَسْأَلَتِه، فبدلًا من أن أطلب منه وأسأله، فسوف أذكره وأقول: سبحان الله.

سبحان الله.

سبحان الله.

وذكر أنه ذهب السلف الصالح إلى أنه في هذه الحالة «رُبَّمَا دَلَّهُم الأَدَبُ عَلَى تَرْكِ الطَّلَبِ»، منوهين بما ورد «مَنْ شَغَلَهُ الْقُرْآنُ عَنْ ذِكْرِي وَمَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ»، وماذا فعل؟ إنه قد أخلص التوكل على الله، فوض الأمر لله ولسان حاله يقول: يا رب افعل فىّ ما تراه أنت وأنت الكريم.

وتابع: " وهذا لا يقلل من شأن الدعاء، فالدعاء في ذاته عبادة، لأن مسألة الله تعالى من عبادته كما قال الله تعالى: « وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ»، فالإنسان مأمور بالذكر ومأمور بالدعاء، ولا يغني أحدهما عن الآخر".

التسبيح سبب لإزالة وهن النّفس ورفع الهمّة، فقد أوصى الله تعالى نبيّه أن يسبّح الله تعالى بعد كلّ التّكذيب الذي عايشه من قومه؛ وذلك لرفع همّته وإزالة الوهن والضّعف الذي صار إليه، قال تعالى: «فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ»، وشحن للهمة، ودافع للصالحات، ومانع للسيئات، وحصن عن اليأس، ونور في القلب بما يبني الإنسان ويجدد حياته ويجعله كل يوم في ثوب جديد، ويجعله قادرًا على أداء مهمته في الأرض من عبادة الله وعمارة الأرض وتزكية النفس.

4- سعادة النفس وتذوق حلاوة الذكر.

11- رفعة المنزلة في الدنيا والآخرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك