روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

خسوفٌ دائم… في وداع من كان الضياء

سودانايل الإلكترونية
2

حين انطفأت عيناك لم يحلّ الليل فحسب بل أُعلنَ قيامُ الساعة في توقيت قلبي لقد كنتِ النور الذي أهتدي به في عتمة الأيام واليوم أقفُ وحيداً في عراء الفقد أتحسس جدران الذاكرة بقلبٍ كفّ عن الإبصار منذ رحيلك...

ملخص مرصد
نص شعري يعبر عن فقدان شخص عزيز كان مصدر النور والضياء في حياة الشاعر. يصف الشاعر حالة الظلام والخسوف الدائم التي يعيشها بعد رحيله، وكيف تحولت حياته إلى فراغ لا يرحم. يتحدث عن صعوبة التعايش مع الذكريات وغياب القدرة على رؤية المستقبل بدون وجود من كان يضيء أيامه.
  • الشاعر يصف فقدان شخص عزيز كان مصدر النور في حياته
  • يتحدث عن حالة الظلام والخسوف الدائم بعد الرحيل
  • يعبر عن صعوبة التعايش مع الذكريات وغياب الأمل بالمستقبل

حين انطفأت عيناك لم يحلّ الليل فحسب بل أُعلنَ قيامُ الساعة في توقيت قلبي لقد كنتِ النور الذي أهتدي به في عتمة الأيام واليوم أقفُ وحيداً في عراء الفقد أتحسس جدران الذاكرة بقلبٍ كفّ عن الإبصار منذ رحيلك.

يقولون إنّ الوقت يداوي الجروح لكنهم لم يخبروني ماذا يفعل المرء حين يكون الجرح هو هويته الجديدة.

افتقدتكِ يا نور عيوني كلمةٌ لا تصفُ حجم الثقب الأسود الذي يتسع في صدري كلما مرّ طيفكِ بالخاطر.

غيابكِ لم يكن مجرد غياب جسد بل كان سحباً لبساط النور من تحت أقدام أيامي فغدوتُ أتخبط في فراغٍ لا يرحم وأبحث عن وجهكِ في وجوه الغرباء وفي انعكاس المرايا وفي لمعة النجوم التي باتت باهتة بعدك.

كل زاوية في هذا المدى تشي بكِ وكل تفصيلٍ صغير يصرخ باسمكِ.

صمت المكان ذلك الضجيج الهادئ الذي يملأ أذنيّ كلما حاولتُ استحضار صوتكِ.

الرؤية الضبابية فالعين التي اعتادت أن تراكِ أفقاً باتت اليوم عاجزة عن إدراك الجمال كأنّ الألوان قد غادرت العالم معكِ.

ليس أصعب من أن تكون “نور عيوني” مجرد جملة تُقال في صيغة الماضي كيف للماضي أن يبتلع الحاضر هكذا؟ وكيف للضوء أن يتحول إلى خناجر من حنين تنغرس في الروح مع كل نبضة؟ إنني لا أفتقدكِ فحسب بل أفتقدُ “أنا” التي كانت تشرق بوجودك، وأفتقدُ القدرة على رؤية الغد لأن الغد بالنسبة لي كان يبدأ دائماً من بريق عينيكِ.

لقد غابت شمسكِ وبقيتُ أنا هنا أعيش في “خسوفٍ دائم” أنتظر معجزةً تعيد لي النور أو صبراً يليق بحجم هذا الظلام.

“عزائي الوحيد أنني كلما أغمضتُ عينيّ لأبكي أجدكِ هناك تسكنين العتمة لتجعليها أقلّ قسوة”.

غاضَ الضياءُ فمَن للعينِ يَهديها؟واستوطنَ الحزنُ رُوحاً كنتَ تُحييها.

يا نورَ عيني وما للعينِ بَعدَكُمُ.

خَسَفَ الزمانُ شموساً كنتُ أرقُبُها.

فصارتِ الأرضُ قَفراً في مناحيها.

أهيمُ وحدي ودربُ العمرِ مُوحشةٌ.

إنْ أبصرَ الناسُ وجهاً ضاحكاً فَلهم.

يا غائباً والثرى يَطوي مَحاسنَهُ.

بِرُغمِ بُعدِكَ نُورُ الوجهِ يَسكُنني.

والذكرياتُ لظى الأشواقِ تُذكيها.

“نم يا حبيبُ فإنّ العينَ مُطْفأةٌ حتى نراكَ فنلقى النورَ ثانيها”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك