قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

مغامرة ياسر جلال وغريب ودياب يستنسخان الكيف!

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
2

تعودت الأجيال السابقة وأجيالنا وغيرها من الأجيال اللاحقة على انتظار البسمة الخفيفة الهادفة في مسلسلات رمضان بجانب الأنواع الأخرى من الأعمال، منذ ظهور التليفزيون بمصرنا الحبيبة مطلع ستينيات القرن الماض...

ملخص مرصد
يشهد رمضان الحالي ندرة في المسلسلات الكوميدية الجيدة، حيث اقتصر اللون الكوميدي على نحو 6 أعمال فقط. يحاول ياسر جلال تغيير جلده بعيدًا عن الأدوار الجادة في مسلسل "كلهم بيحبوا مودي"، بينما يقدم مصطفى غريب ودياب ثنائيًا كوميديًا في "هى كيميا" الذي يستنسخ فكرة فيلم "الكيف" الكلاسيكي.
  • ياسر جلال يخوض تجربة كوميدية في "كلهم بيحبوا مودي" لكنه لم ينجح بالدرجة الكافية في تغيير جلده
  • مصطفى غريب ودياب يقدمان ثنائيًا كوميديًا في "هى كيميا" الذي يستنسخ فكرة فيلم "الكيف" الكلاسيكي
  • العملان يفتقران إلى سيناريو محكم وحبكة درامية واضحة رغم تحقيقهما بعض الضحكات
من: ياسر جلال، مصطفى غريب، دياب أين: مصر

تعودت الأجيال السابقة وأجيالنا وغيرها من الأجيال اللاحقة على انتظار البسمة الخفيفة الهادفة في مسلسلات رمضان بجانب الأنواع الأخرى من الأعمال، منذ ظهور التليفزيون بمصرنا الحبيبة مطلع ستينيات القرن الماضي وحتى سنوات ليست ببعيدة، تمتعنا خلالها بأعمال كوميدية راقية جميلة.

مثل: فرصة العمر، ورحلة المليون، وسنبل بعد المليون، ويوميات ونيس للقدير محمد صبحي، وبرج الحظ لمحمد عوض، وحكاية ميزو لسمير غانم، وأحلام الفتى الطائر، والعراف لعادل إمام، ويتربى في عزو ليحيى الفخراني، وغيرها من عشرات الأعمال الكلاسيكية.

ولكن في السنوات الأخيرة قلت تماما أو لنقل ندرت وعزت المسلسلات الكوميدية الجيدة لأسباب عديدة ومتشعبة لا يتسع المجال لذكرها كاملة، وإن كان من أهمها اختفاء كتاب هذه النوعية من الأعمال بجانب الندرة الشديدة في نجوم الكوميديا، من نوعية النجوم الذين ذكرناهم.

وهو ما نلاحظه بوضوح تام في أعمال رمضان التي توصف وتصنف تجاوزًا بأنها كوميدية، في السنوات القليلة الماضية وفي رمضان الحالي على وجه التحديد، الذي اقتصر فيه اللون الكوميدي على نحو 6 أعمال ثلاثة منها تعرض في النصف الأول من الشهر الكريم وهي: كلهم بيحبوا مودي وهي كيميا وفخر الدلتا، والباقي يعرض في النصف الثاني إن شاء الله، سنتناول في هذا المقال العملين الأولين بالتحليل والنقد ونترك العمل الثالث لمقال آخر.

اعتبرتها خطوة جريئة ولكنها مقلقة في نفس الوقت، من النجم صاحب النجاحات العديدة في رمضان خلال السنوات الأخيرة ياسر جلال، عبر مسلسلات مثل: ظل الرئيس، رحيم، الفتوة، الاختيار، جودر، في قراره بتغيير جلده بعيدا عن الأدوار الجادة، بعمل كوميدي هو كلهم بيحبوا مودي، للكاتب المتميز أيمن سلامة وإخراج المخضرم أحمد شفيق.

وبمشاركة مجموعة من الفنانين على رأسهم الجميلة ميرفت آمين مع أيتين عامر ومحسن منصور ومصطفى أبو سريع وهدى الأتربي وسلوى عثمان وأيمن عزب وجوري بكر وعدد من الوجوه الشابة والجديدة.

وهو يدور حول مودي أو محمود رجل الأعمال الكبير المستهتر متعدد العلاقات النسائية والزوجات، الذي بسبب ذلك يجد نفسه في أزمة مالية قوية لا يعرف كيفية الخروج منها، حتى يلتقي بالفتاة الشعبية 'شيماء أو شوقي' فيكتشف أنها إبنة أكبر وأشهر وأغنى جزار في مصر، فيقرر اللعب عليها وعلى والدها والزواج منها حتى يتخلص من شبح الفضيحة والإفلاس الذي يهدده!

والحقيقة أن ياسر جلال لم ينجح بالدرجة الكافية في تغيير جلده بهذا المسلسل، حتى ولو غير في شكله وإطلالته وملابسه الشبابية لتناسب الشخصية، فطبيعة تركيبته وملامحه وخلفية أدواره الجادة كانت حائلًا دون ذلك.

فضلا عن أنه لم يستطع والمخرج الاستعانة بفنانين يميلون للون الكوميدي، رغم تميز محسن منصور في دور الجزار الكبير ومصطفى أبو سريع في دور صديق مودي المقرب ومدير أعماله، ولكن هذا لا ينفي تألق الفنانة الموهوبة أيتين عامر في شخصية الجزارة ابنة الجزار الوحيدة وساعده الأيمن والتي تمناها ولدا حتى أطلق عليها اسم 'شوقي' بدلا من اسمها الحقيقي شيماء!

وكذلك الأيقونة ميرفت آمين في شخصية 'همت - خالة مودي' التي تساومه وتهدده بضرورة الحصول على 10 ملايين جنيه حتى لا تكشف لعبته أمام زوجته شيماء!

المسلسل الكوميدي الثاني 'هى كيميا' أول بطولة مشتركة للثنائي مصطفى غريب والمطرب دياب، ومعهما سيد رجب وميمي جمال وفرح يوسف وميشيل ميلاد ومريم الجندي ومحمد عبد العظيم ومحسن منصور، تأليف مهاب طارق وإخراج المتميز إسلام خيري.

يدور حول الكيميائي سلطان - مصطفى غريب الذي يفاجأ في عزاء والده بشخص حجاج - دياب يدعي أنه أخوه من والده! وأن والده أوصى هذا الأخ بأن يأخذه معه للعمل في تجارة المخدرات حتى تقوى شخصيته ويشتد عوده، فتنقلب حياته رأسًا على عقب!

الفكرة بمثابة محاولة لاستدعاء الفيلم الكوميدي الجميل 'الكيف' الذي كتبه محمود أبو زيد وأخرجه علي عبد الخالق ولعب بطولته محمود عبدالعزيز ويحيى الفخراني ونورا وجميل راتب عام 1985 وحقق نجاحا فنيا وجماهيريا جيدا وكان سبب في شهرة ونجومية الساحر محمود عبد العزيز والكشف عن إمكاناته الكبيرة في مجال الكوميديا، ولكن هيهات ومع الفارق ولا مجال للمقارنة بالطبع!

ورغم تكرار الموضوع وعدم وجود سيناريو محكم يحمل حبكة وخطوط درامية واضحة وصراع متصاعد، فإن العمل فجر كمية من الضحك لا بأس بها من الثنائي مصطفى غريب وميشيل ميلاد، وأعتقد أنه سيصبح لهما مستقبل واعد في عالم الكوميديا شريطة أن يوفقا في اختيار أدوارهما المقبلة.

أما دياب فهو متألق كعادته في كل أدوراه وإن كانت محصورة في نوعية الشر في السنوات الأخيرة، ولكنه كسرها في هذا العمل بمسحة الكوميديا التي غلفت بها شخصية حجاج تاجر المخدرات، الذي تزوج عجوز 'ميمي جمال' فعلمته تجارة المخدرات.

وهو متزوج سرا وعاشقا لامرأة أخرى هي نبيلة - فرح يوسف طلقها ثلاث مرات وصارت محرمة عليه، فلجأ إلى محلل 'عماد - ميشيل ميلاد' وقد أجادت هي الأخرى في دورها، كذلك القادمة بقوة مريم الجندي في شخصية كوثر زوجة سلطان - مصطفى غريب.

أخيرا عن الإخراج لإسلام خيري كان معقولا في حدود السيناريو ويحسب له تغيير نوعية أعماله الجادة الأخيرة بهذا المسلسل الكوميدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك