القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

2030م) لوزارة التربية الوطنية بنهر النيل

النيلين
النيلين منذ 3 أشهر
4

ترأس الأستاذ أحمد حامد أحمد يس، المدير العام لوزارة التربية والتعليم بولاية نهر النيل والوزير المكلف، اليوم بمكتبه برئاسة الوزارة بالدامر، اجتماعاً خُصص لمناقشة موجهات الخطة الاستراتيجية للأعوام (2026...

ملخص مرصد
ترأس الأستاذ أحمد حامد أحمد يس، المدير العام لوزارة التربية والتعليم بولاية نهر النيل، اجتماعاً لمناقشة موجهات الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026-2030م. واستعرض الاجتماع منهجية التخطيط المبني على النتائج وتحليل الوضع الراهن وجذور المشكلات المرتبطة بالقضايا الاستراتيجية. كما ناقش التحديات التي تواجه تنفيذ الخطة، بما في ذلك مشروعات دعم العودة لما بعد الحرب وجهود التنمية وإعادة إعمار البنى التحتية.
  • اجتماع لمناقشة الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026-2030م
  • استعراض منهجية التخطيط المبني على النتائج
  • مناقشة التحديات ونقاط القوة في القطاع التعليمي
من: الأستاذ أحمد حامد أحمد يس أين: ولاية نهر النيل

ترأس الأستاذ أحمد حامد أحمد يس، المدير العام لوزارة التربية والتعليم بولاية نهر النيل والوزير المكلف، اليوم بمكتبه برئاسة الوزارة بالدامر، اجتماعاً خُصص لمناقشة موجهات الخطة الاستراتيجية للأعوام (2026–2030م).

واستعرض الاجتماع تنويراً قدمه الأستاذ حاتم محمد أحمد تكروني، مدير الإدارة العامة للتخطيط والإحصاء والمشروعات، تناول فيه منهجية التخطيط المبني على النتائج، وآليات إعداد الخطة وفق منهج الخطة الانتقالية، إلى جانب عرض تحليل الوضع الراهن وجذور المشكلات المرتبطة بالقضايا الاستراتيجية.

وتأتي الخطة إنفاذاً لموجهات المجلس الأعلى للتخطيط الاستراتيجي بالولاية، حيث يُصنّف قطاع التعليم ضمن القطاع الاجتماعي إلى جانب القطاعات السياسي والاقتصادي والأمني وقطاع العلوم والتقانة.

وناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ الخطة، وفي مقدمتها مشروعات وبرامج دعم العودة لما بعد الحرب، وجهود التنمية وإعادة إعمار البنى التحتية والخدمات.

كما أشار إلى استمرار تنفيذ مشروعات خطة العام الحالي (2026م) مع العمل على تحويل الأهداف الفرعية إلى برامج عملية.

وتطرقت الخطة المقترحة إلى نقاط الضعف، المتمثلة في ضعف البنية التحتية وخدمات المياه والكهرباء، ونقص الكادر التعليمي، والاكتظاظ داخل الفصول، ومحدودية الأنشطة اللاصفية، فضلاً عن تحديات التوسع السكاني وصعوبة إدماج ذوي الإعاقة، وتأثيرات التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية على البيئة المدرسية، إضافة إلى ظاهرة التسرب، خاصة في المناطق التي ينشط فيها التعدين الأهلي عن الذهب.

في المقابل، أشارت الخطة إلى نقاط القوة التي أبرزها تفاعل المجتمع ودعمه المتواصل لقضايا التعليم.

وأوصى الاجتماع بضرورة تضمين التدفقات المالية المقدمة من المنظمات والخيرين ضمن تقارير الأداء، تعزيزاً لمبادئ الشفافية والمتابعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك