وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

أكبر تحديث منذ 30 عامًا.. ماكرون يأمر بزيادة الرؤوس النووية الفرنسية

التلفزيون العربي
2

كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تحوّل لافت في عقيدة الردع الاستراتيجي لباريس، معلنًا اتخاذ قرار بزيادة عدد الرؤوس النووية في الترسانة الفرنسية. .وقال ماكرون في كلمته: " لقد أصدرت أمرًا بزيادة ...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أكبر تحديث لعقيدة الردع الاستراتيجي الفرنسي منذ 30 عامًا، بأمره بزيادة عدد الرؤوس النووية في الترسانة الفرنسية. وأكد ماكرون أن فرنسا لن تعلن بعد الآن عن حجم ترسانتها النووية، وبدأت مشاورات مع عدة دول أوروبية حليفة بشأن نشر طائرات مسلحة نوويًا بشكل مؤقت.
  • أمر ماكرون بزيادة الرؤوس النووية الفرنسية لأول مرة منذ 30 عامًا
  • بدأت فرنسا مشاورات مع 8 دول أوروبية حول نشر طائرات نووية مؤقتًا
  • أكد ماكرون أن قرار استخدام السلاح النووي يظل حصريًا بيد الرئيس الفرنسي
من: إيمانويل ماكرون أين: فرنسا وأوروبا

كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تحوّل لافت في عقيدة الردع الاستراتيجي لباريس، معلنًا اتخاذ قرار بزيادة عدد الرؤوس النووية في الترسانة الفرنسية.

وقال ماكرون في كلمته: " لقد أصدرت أمرًا بزيادة عدد الرؤوس النووية في ترسانتنا"، مضيفًا أنّ فرنسا" لن تُعلن بعد الآن عن حجم ترسانتها النووية كما في السابق".

وأوضح أنّ هذه القرارات تأتي في ظل" مرحلة اضطرابات جيوسياسية خطيرة، مليئة بالمخاطر والتحديات"، في إشارة إلى بيئة أمنية دولية متقلبة ومتسارعة التحولات.

وأكد الرئيس الفرنسي أنّ الخطوة تهدف إلى تعزيز مصداقية الردع الفرنسي في مُواجهة التهديدات المُتنامية، لا سيما في سياق التوترات الدولية المتصاعدة.

وشدّد على أنّ السماح بنشر طائرات فرنسية مسلحة نوويًا في دول حليفة سيتمّ" بصورة مؤقتة"، مع تأكيده الصريح أنّ" قرار استخدام السلاح النووي سيظلّ حصرًا بيد رئيس الجمهورية الفرنسية، ولن يكون هناك أي تقاسم له مع أي دولة أخرى".

وأشار ماكرون إلى أنّ مشاورات قد انطلقت بالفعل مع عدد من الدول الأوروبية، من بينها بريطانيا وألمانيا وبولندا وهولندا وبلجيكا واليونان والسويد والدنمارك، موضحًا أنّ هذه الخطوة تندرج ضمن ما وصفه بـ" الردع المُتقدّم"، وهو توجّه تعتبره باريس ضرورة استراتيجية في ضوء التحديات الراهنة التي تواجه الأمن الأوروبي.

وفي ما يتعلّق بالدور الأوروبي، دعا ماكرون الدول الأوروبية إلى تحمّل مسؤولية أكبر في مجال الدفاع، قائلاً إنّ على الأوروبيين" الاضطلاع بمسؤولية أمنهم بشكل أكثر مباشرة" في ظلّ التحوّلات التي تشهدها استراتيجيات الدفاع على المستوى الدولي.

فرنسا كانت سبّاقة في الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وأكد ماكرون أنّ تعزيز القدرات النووية الفرنسية لا يُمثّل انخراطًا في سباق تسلّح، بل يهدف إلى ضمان ردع واضح وفعّال، يجعل أي تهديد محتمل للمصالح الحيوية الفرنسية أو لأمن القارة الأوروبية مُكلفًا وغير قابل للتجاهل.

وكانت فرنسا قد قطعت أشواطًا أطول من باقي القوى النووية في التسعينات للحد من انتشار الأسلحة النووية و صناعتها وتجربتها فقد قامت حينها بتقليص عدد رؤوسها النووية من 600 إلى 290 رأسًا.

كما قامت فرنسا بتفكيك الشقّ البرّيّ لترسانتها النووية وأغلقت مواقع التجارب والتصنيع.

وتعتمد فرنسا اليوم على صواريخ" ASMP" التي تحملها طائرات" رافال" للردع وصواريخ" M51" الباليستية العابرة للقارات ذات القدرات التدميرية الهائلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك