حث مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء ما وصفه بالقوى التي تقف وراء الهجوم الدامي على مدرسة للبنات في إيران على التحقيق في الواقعة وتقديم المعلومات بشأنها، دون أن يحدد من يعتقد أنه المسؤول عن الهجوم.
وقالت الناطقة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني في مؤتمر صحفي في جنيف «يدعو المفوض السامي (فولكر تورك) إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه وشامل في ملابسات الهجوم.
يقع عبء التحقيق على عاتق القوات التي نفذت الهجوم»، وفق «رويترز».
وأضافت «هذا أمر مروع بكل معنى الكلمة»، مضيفة أن الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تجسد «جوهر الدمار واليأس والعبثية والوحشية في هذا الصراع».
وتابعت أن تورك حث جميع الأطراف على ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وتعرضت المدرسة الواقعة في جنوب إيران للقصف يوم السبت، في اليوم الأول من العدوان الأميركي والإسرائيلي على البلاد.
وذكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس الإثنين أن القوات الأميركية «لن تستهدف مدرسة عمدا».
وقال الاحتلال الإسرائيلي إنه يحقق في الواقعة.
171 طالبًا إيرانيًا قتلوا خلال الأربعين ساعة الماضية.
ونقلت وكالة «إرنا» الإيرانية، أمس الإثنين، عن مسؤول قوله إن 171 طالبًا إيرانيًا قتلوا خلال الأربعين ساعة الماضية في الهجمات الإرهابية الإسرائيلية - الأميركية على إيران، مشيرًا إلى ارتفاع عدد ضحايا الهجوم «الصهيوني الوحشي» على مدرسة البنات الابتدائية في ميناب إلى 168 قتيلاً.
كما أعلن مسؤول إيراني تدمير خمسة مستشفيات في العدوان الأميركي - الإسرائيلي الأخير على إيران.
- مقتل 555 إيرانيًا في العدوان الأميركي - الإسرائيلي بينهم 171 طالبًا.
- الهلال الأحمر الإيراني: مقتل 200 شخص في الضربات الإسرائيلية-الأميركية.
من جانبه أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الإثنين، أن بلاده لن تلتزم الصمت بعد تعرّض مدرسة ومستشفى لهجمات في خضم الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
الهجمات على المدارس تستهدف مستقبل الأمة.
وكتب بزشكيان على موقع إكس «الهجمات على المستشفيات هي هجمات على الحياة نفسها.
والهجمات على المدارس تستهدف مستقبل الأمة (.
) يجب على العالم إدانة هذه الأعمال»، مضيفًا «لن تبقى إيران صامتة ولن تستسلم لهذه الجرائم».
وأثار سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف علي بحريني المسألة مع تورك في رسالة بتاريخ الأول من مارس، واصفا الهجوم بأنه «غير مبرر» و«إجرامي».
وقال إن الهجوم أودى بحياة 150 طالبة.
وذكرت شامداساني أن مكتب تورك لا يملك معلومات كافية لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان الهجوم يشكل جريمة حرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك