قالت السفيرة جينا وينستانلي، الدبلوماسية الأمريكية السابقة، إن الدعم داخل الولايات المتحدة للحرب الحالية يبدو محدودًا، مشيرة إلى أن هذا الموقف قد يتغير تبعًا لسرعة تحقيق أي انتصار محتمل.
وأوضحت خلال مداخلة مع الإعلامية داما الكردي، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتُخب على أساس شعار «لا حروب جديدة»، وهو ما شكّل محورًا رئيسيًا في حملته الانتخابية وكان عاملًا مهمًا في حشد التأييد له كمرشح رئاسي، مضيفة أن نشر قوات برية أمريكية سيكون خطوة غير مرحب بها على نطاق واسع داخل الشارع الأمريكي، ما يعكس توجه الإدارة نحو إنهاء الحرب دون الانخراط في عمليات برية مباشرة.
عدم رغبة الولايات المتحدة في التورط بحرب برية.
وأشارت وينستانلي إلى أن هناك سببين رئيسيين لذلك أولهما عدم رغبة الولايات المتحدة في التورط بحرب برية، وثانيهما الطبيعة الجغرافية والديموغرافية لإيران، التي يزيد عدد سكانها على 90 مليون نسمة وتتميز بتضاريس جبلية معقدة، ما يجعل أي عملية برية واسعة النطاق أمرًا بالغ الصعوبة.
وأضافت أن بعض التقديرات تراهن على إضعاف البنية التحتية الإيرانية وقدراتها العسكرية بشكل كبير كخيار بديل، معتبرة أن هذا النهج قد يحقق أهدافًا استراتيجية لفترة زمنية معينة دون اللجوء إلى تدخل بري مباشر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك