دمشق- «القدس العربي»: وسط توقعات بأن يصل عدد السوريين العائدين من لبنان خلال اليومين السابقين إلى أكثر من 20 ألفا، هربا من التصعيد الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، أكد معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري أحمد أقزيز لـ«القدس العربي» أن الداخلين من معبر جديدة يابوس في اتجاه دمشق أو جوسية في اتجاه حمص، هم في نسبة شبه مطلقة من السوريين، والحكومة ليست مضطرة لافتتاح مراكز إيواء مؤقتة لعدم الحاجة.
ومع بدء إسرائيل الإثنين تنفيذ غارات جوية على لبنان وصولاً إلى العاصمة بيروت، وطلبها إفراغ عشرات القرى في الجنوب، تدفق الآلاف من السوريين عائدين إلى بلدهم في اتجاه منفذي (المصنع- جديدة يابوس) بين بيروت ودمشق و(جوسية) الذي يقع غرب مدينة القصير السورية وقرى البقاع في لبنان.
وأعلنت وزارة الطوارئ السورية تنفذ خطة استجابة إنسانية للقادمين، وقالت في بيان إن فرق الدفاع المدني في وزارة الطوارئ نفذت خطة استجابة إنسانية وإغاثية، استجابةً للأوضاع الإنسانية للقادمين من لبنان نتيجة الظروف الأمنية الراهنة، لتخفيف معاناتهم، وذلك بالتنسيق مع هيئة المنافذ البرية والجمارك، ووزارة الخارجية والمغتربين والجهات المعنية، عبر غرف العمليات المشتركة.
وأكدت الوزارة في بيان عبر قناتها على «تليغرام»، أن فرق الإسعاف في الوزارة تعمل على نقل المصابين والمرضى، وتقديم الإسعافات الأولية، ولا سيما في ظل تسجيل حالات تعب وإرهاق بين القادمين، فيما تتولى فرق الإغاثة الطارئة في الوزارة بالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري، تقديم الدعم الإنساني وفق الاحتياجات الميدانية».
وأعلن مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش أن منفذي جديدة يابوس وجوسية الحدوديين مع لبنان استقبلا الإثنين نحو أحد عشر ألف مسافر، غالبيتهم من أهلنا السوريين العائدين إلى أرض الوطن.
هرباً من التصعيد الإسرائيلي ضد «حزب الله».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك