الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول
عامة

بين الاتهام والنفي.. مزاعم إسرائيلية عن نقل قوات سورية إلى «تلال الجولان »

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 3 أشهر
2

نقل موقع واللا عن مصادر في القيادة الشمالية الإسرائيلية أن الجيش السوري قام بنقل وسائل قتالية وتعزيزات بشرية إلى منطقة التلال الاستراتيجية في هضبة الجولان السورية، بالتزامن مع تقدم وحدات تابعة للرئيس ...

ملخص مرصد
اتهمت مصادر إسرائيلية الجيش السوري بنقل قوات ووسائل قتالية إلى تلال الجولان، معتبرة ذلك انتهاكاً للتفاهمات الأمنية. في المقابل، نفى محللون سوريون هذه المزاعم واعتبروها ذريعة لتوسيع التحرك العسكري الإسرائيلي في الجنوب السوري.
  • مصادر إسرائيلية تتهم الجيش السوري بنقل قوات إلى تلال الجولان
  • محللون سوريون ينفون الاتهامات ويرونها تمهيداً للتوسع الإسرائيلي
  • الجدل يأتي في ظل تصاعد إقليمي واتهامات متبادلة بشأن المواجهات مع إيران
من: الجيش السوري والقيادة الشمالية الإسرائيلية أين: هضبة الجولان السورية

نقل موقع واللا عن مصادر في القيادة الشمالية الإسرائيلية أن الجيش السوري قام بنقل وسائل قتالية وتعزيزات بشرية إلى منطقة التلال الاستراتيجية في هضبة الجولان السورية، بالتزامن مع تقدم وحدات تابعة للرئيس أحمد الشرع باتجاه مواقع إسرائيلية، وفق ما ورد في التقرير.

ووصفت المصادر هذه الخطوة بأنها “تناقض تام مع التفاهمات التي تم التوصل إليها مع إسرائيل وتشكل انتهاكاً صارخاً للتفاهمات الأمنية” في المنطقة الحساسة المحاذية للحدود الشمالية.

وأكد مسؤولون في القيادة الشمالية أن النشاط العسكري السوري يجري على خلاف التفاهمات المسبقة بشأن نشر القوات في المنطقة الحدودية، مشيرين إلى أن نقل القوات والوسائل القتالية إلى منطقة التلال يقوض التفاهمات التي كانت تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار في القطاع.

كما أوضحت المصادر أن الأجهزة العسكرية الإسرائيلية تتابع عن كثب تقدم القوات والمعدات العسكرية في هذه المنطقة التي تم الاتفاق فيها على فرض قيود حركة كبيرة على الجانب السوري.

على خلفية تحرك القوات السورية، وجهت إسرائيل رسائل واضحة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع مفادها أنها “لن تسمح لقوات النظام السوري باستغلال المعركة ضد إيران وحزب الله للمساس بالدروز في جنوب سوريا، على غرار المجزرة التي نفذها رجاله في الأكراد بشمال البلاد”، وفقاً للمسؤولين العسكريين.

وأضافت المصادر أن إسرائيل أبلغت الجانب السوري بضرورة منع مرور الميليشيات العراقية عبر الأراضي السورية، والتي تشن حالياً هجمات ضد القوات الأمريكية في العراق.

ويرى مراقبون أن نقل القوات الحالي يمثل، وفق الرواية الإسرائيلية، خطوة تزعزع الاستقرار الأمني وتثير مخاوف من محاولة سورية لفرض وقائع جديدة على الأرض في النقاط المسيطرة على القطاع.

رواية مضادة: اتهامات مختلقة وتمهيد لتوسع.

في المقابل، اعتبر محللون سياسيون سوريون أن ما نشره موقع “واللا” مجرد مزاعم تهدف إلى خلق ذريعة لتوسيع التحرك العسكري الإسرائيلي في الجنوب السوري.

وقال المحلل السياسي السوري خالد الفطيم لقناة “روسيا اليوم”، إن ما ذكره الموقع “محض افتراء وكذب يتنافى مع حقائق الأمور”، مؤكداً أن سوريا لا ترغب في الصدام مع إسرائيل، بل تسعى لإبرام اتفاق أمني يضمن أمن البلدين.

وأشار الفطيم إلى أن الرسائل الإسرائيلية بشأن حماية الدروز ومحاولة ربط مصيرهم بالتحركات السورية المزعومة تأتي في سياق “إعادة تعويم الملف من أجل السيطرة وقضم المزيد من الأراضي”، لافتاً إلى أن دمشق استفادت مما جرى في السويداء في تموز الماضي، حين أُوحي لها – بحسب قوله – بأن المفاوضات مع إسرائيل في أذربيجان تسير بشكل جيد قبل أن تتعرض مواقعها للاستهداف.

وشدد على أن القرار السياسي في دمشق يقضي بعدم الاشتباك مع إسرائيل تحت أي عنوان، معتبراً أن تل أبيب تتحرك بدافع “فائض القوة” رغم ما وصفه بخطوات سورية لضبط الحدود ومنع إيصال السلاح الإيراني إلى حزب الله، ومصادرة الأسلحة واعتقال خلايا تعمل داخل الأراضي السورية.

من جهته، رأى محلل سياسي سوري آخر – طلب عدم ذكر اسمه – أن إسرائيل تمهد لدخول واسع وغير مسبوق إلى جنوب سوريا، معتبراً أن الحديث عن إرسال قوات إلى تلال الجولان يفتقر إلى جدوى عسكرية في ظل ما وصفه بعدم رغبة أو قدرة دمشق على فتح جبهة جديدة.

وأضاف أن الحكومة السورية قدمت، وفق رأيه، عروضاً للولايات المتحدة وإسرائيل تتعلق بمواجهة حزب الله والحشد الشعبي مقابل تثبيت بقائها في السلطة، مشيراً إلى أن الضغوط الغربية على دمشق تشمل مطالب بطرد المقاتلين الأجانب وتفكيك التنظيمات الجهادية وإشراك جميع المكونات في الحكم.

تُعد منطقة التلال في هضبة الجولان بؤرة استراتيجية حاسمة، إذ تتيح المراقبة والسيطرة النارية على مناطق واسعة في شمال إسرائيل.

وكانت التفاهمات الأمنية بين الجانبين تهدف إلى منع الاحتكاك العسكري المباشر عبر فرض قيود صارمة على نطاق القوات ونوع الأسلحة المسموح بها في منطقة الفصل.

ويأتي هذا الجدل في ظل تصاعد إقليمي أوسع، وسط اتهامات متبادلة بشأن استغلال المواجهات الجارية مع إيران لإعادة رسم قواعد الاشتباك في الجنوب السوري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك