كشف صلاح الكموني، خبير السيارات، رئيس غرفة الغربية التجارية عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية، عن تأثر كبير يضرب الأسواق العالمية عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وينعكس ذلك على قطاع السيارات الذي ينتظر ارتفاعا مرتقبا في أسعار السيارات بعد شهر رمضان الكريم.
وأوضح الكموني، في تصريح خاص لفيتو، أن برميل البترول كان سعره نحو 70 دولارا وحاليًا يصل سعره لـ 100 دولار وهذه الزيادة تنعكس على أسعار جميع السلع، لافتا إلى أن زيادة أسعار السيارات تحدد وفقا لزيادة برميل البترول، لأنها تدخل في صناعة الإطارات وأجزاء كثيرة داخل السيارات، مؤكدا أن هناك ارتفاعا مرتقبا في أسعار قطع غيار السيارات.
وتابع خبير السيارات، إن التجميع المحلي تلاحقه زياده أيضا في الأسعار لأن المصانع تستورد من الخارج أجزاء تجميع السيارات، وتلك الأجزاء ترتفع أسعارها متأثرة بزيادة مصاريف الشحن، وتحريك سعر العملة، مشيرًا إلى أن الغرض الأساسي من التجميع المحلي هو تشغيل عمالة توفير العملة بالإضافة إلى تشغيل المصانع الكهربائية والإطارات والزجاج وغيرها من أجزاء تدخل في صناعة السيارات.
وطالب صلاح الكموني، بتوفير لجنة مختصة في إدارة الأزمات، لتفادي الأحداث وخطورتها، ولابد من أن يكون أعضاء اللجنة من الخبراء والشعبة والرابطة لمناقشة حلول حاسمة تصب في مصلحة الجميع والخروج من الأزمات بأقل خسائر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك