القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

من يملك الحكاية بعد المذبحة؟.. صبرا وشاتيلا بين سلطة السرد ووجع الذاكرة

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
3

في واحد من الإصدارات المهمة التي صدرت حديثا عن المركز القومي للترجمة، يطل كتاب" كتابة المذبحة. . أشكال تناول صبرا وشاتيلا" بوصفه عملا بحثيا وإنسانيا يضع الأدب في مواجهة واحدة من أكثر اللحظات إيلاما في...

ملخص مرصد
صدر حديثا عن المركز القومي للترجمة كتاب "كتابة المذبحة. . أشكال تناول صبرا وشاتيلا" للباحثة سمية ممدوح الشامي، والذي يقدم دراسة مقارنة لتمثيل مجزرة صبرا وشاتيلا في نصوص أدبية ونقدية متنوعة. يتناول الكتاب كيفية سرد المذبحة دون اختزال، ويحلل الخصائص الأسلوبية للأعمال الأدبية المرتبطة بالحدث. يحمل العمل بعدا خاصا كونه يقوم على آخر رسالة علمية أشرفت عليها الأكاديمية الراحلة رضوى عاشور.
  • الكتاب يقدم دراسة مقارنة لتمثيل مجزرة صبرا وشاتيلا في نصوص أدبية متنوعة
  • يحلل الخصائص الأسلوبية للأعمال الأدبية المرتبطة بالحدث
  • يقوم على آخر رسالة علمية أشرفت عليها الراحلة رضوى عاشور
من: سمية ممدوح الشامي

في واحد من الإصدارات المهمة التي صدرت حديثا عن المركز القومي للترجمة، يطل كتاب" كتابة المذبحة.

أشكال تناول صبرا وشاتيلا" بوصفه عملا بحثيا وإنسانيا يضع الأدب في مواجهة واحدة من أكثر اللحظات إيلاما في تاريخنا العربي الحديث.

الكتاب من تأليف الباحثة سمية ممدوح الشامي، وترجمة نسمة محمد دياب وياسمين أسامة الشيمي، ومراجعة عمرو زكريا عبد الله، في عمل تتكامل فيه الجهود ليصل إلى القارئ العربي بدقة ووعي نقدي.

يقدم الكتاب دراسة مقارنة لتمثيل مجزرة صبرا وشاتيلا في طيف واسع من النصوص الأدبية والنثرية والنقدية التي كتبها أدباء ومفكرون أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون وعرب، سواء في أعقاب الحدث مباشرة أو بعد مرور عقود عليه.

وهو لا يكتفي بتتبع ما كتب، بل يتوغل في السؤال الأعمق: كيف نحكي عن المذبحة؟ كيف تروى الفاجعة دون أن تختزل، وكيف تتحول اللغة من مجرد أداة سرد إلى مساحة مقاومة للطمس والنسيان؟يمضي الكتاب إلى تحليل الأعمال الأدبية المرتبطة بالحدث، بوصفها جزءا من تاريخ مواز، تاريخ يكتب بالحساسية والوجدان بقدر ما يكتب بالوقائع.

فيكشف الخصائص الأسلوبية التي فرضها موضوع الكتابة، من توتر اللغة، إلى انكسار السرد، وإلى تعدد الأصوات، دون أن يغفل ما يميز كل نص عن غيره من حيث الرؤية والبناء والرهان الجمالي.

وهكذا يصبح الأدب شاهدا آخر على المأساة، لا يقل أثرا عن الوثيقة التاريخية.

ويكتسب العمل بعدا خاصا من كونه يقوم على آخر رسالة علمية أشرفت عليها الأكاديمية والأديبة الراحلة رضوى عاشور، والتي نوقشت في ٧ سبتمبر، قبل رحيلها في ٣٠ نوفمبر ٢٠١٤ بشهرين فقط؛ وكأن الكتاب يحمل في صفحاته أثر تلك اليد التي آمنت دوما بأن الأدب موقف ومعرفة في آن.

هنا، تتحول الكتابة من فعل سرد إلى فعل وفاء، ومن دراسة نقدية إلى محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من إنسانيتنا.

لأن بعض المآسي لا تموت بانتهاء زمنها، بل تموت فقط حين نتوقف عن روايتها، وما دامت الحكاية تحكى، فالضحايا لم يهزموا بعد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك