وأوضح الحميدي أن تنوع أنظمة الدفاع الجوي، من بعيدة المدى إلى قصيرة المدى، عزز تكامل المنظومة الدفاعية وقدرتها على التعامل مع الهجمات خلال الأيام الماضية، وهو ما انعكس في حجم التهديدات التي تم تدميرها.
وأشار إلى أن من الطبيعي أن يشعر بعض المقيمين بالقلق عند سماع أصوات الاعتراض، خاصة في أوقات الليل، إلا أن هذه الأصوات ناتجة عن عمليات التصدي للصواريخ أو الطائرات المسيّرة قبل وصولها إلى أهدافها.
وقال: " إذا سمعوا تلك الأصوات، سمعوا دويّ الانفجارات أو أصوات الفرقعة في الجو، فهي في الأساس إشارة مطمئنة، لأنها تعني أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل كما ينبغي، وأنها تؤدي مهمتها فعليًا من خلال اعتراض تلك التهديدات أو تدميرها".
وأكد أن كفاءة عمليات الاعتراض تعكس الجاهزية العالية والتنسيق المتكامل بين مختلف أنظمة الدفاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك