طالبت المستشارة البرلمانية فاطمة زكاغ، عن مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، بضرورة التفاعل مع طرد حارس أمن خاص بالثانوية الإعدادية الإمام الغزالي بإقليم طاطا، وذلك في سؤال كتابي موجه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة.
ونبهت زكاغ في سؤالها، إلى الوضعية الاجتماعية والمهنية المقلقة التي أعقبت قرار طرد حارس الأمن الخاص الذي كان يزاول مهامه بالثانوية الإعدادية سالفة الذكر، مبرزة في الوقت ذاته، أن هذا القرار تمّ في ظروف وصفت بالتعسفية وغير القانونية، وهو ما خلف احتقانا اجتماعيا واسعا واستنكارا في الأوساط المهنية والنقابية.
وأشارت المتحدثة، أن هذه الواقعة، بالنظر إلى طبيعة القطاع وما يعرفه من هشاشة على مستوى الأجور والحماية الاجتماعية، تمس في العمق بالحقوق الأساسية للشغيلة، وتطرح إشكاليات مرتبطة بمدى احترام مقتضيات مدونة الشغل ودفاتر التحملات المنظمة للصفقات العمومية المرتبطة بخدمات الحراسة بالمؤسسات التعليمية.
إلى ذلك طالبت المستشارة البرلمانية بفتح تحقيق إداري معمق في ملابسات هذا الطرد، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية لإنصاف المعني بالأمر وجبر الضرر اللاحق به، مع السهر على ضمان احترام القوانين الجاري بها العمل، وصون الحقوق الدستورية والاجتماعية للعاملين بقطاع الحراسة الخاصة داخل المؤسسات التعليمية.
كما طالبت عضوة مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين بإتخاذ التدابير الكفيلة بوضع حد لأي ممارسات تمس بالاستقرار المهني لهذه الفئة، بما يعزز السلم الاجتماعي ويكرس مبادئ الدولة الاجتماعية القائمة على حماية الفئات الهشة وصون كرامة العاملات والعمال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك