مشروع تطوير المداخل والمخارج المؤدية إلى معبد فيله والمرسى السياحى الخاص به، يستهدف الإرتقاء بالمشهد الحضارى لأحد أهم المزارات السياحية في مصر والعالم.
" اليوم السابع" يقدم تفاصيل مشروع التطوير.
أولا: فى إطار تنفيذ رؤية الدولة لتطوير المقاصد السياحية ورفع كفاءة المواقع الأثرية.
ثانيا: وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية بدعم القطاع السياحي وتعزيز تنافسيته.
ثالثا: الإرتقاء بالمشهد الحضارى لأحد أهم المزارات السياحية في مصر والعالم.
رابعا: المشروع ستقوم بتنفيذه مديرية الإسكان بتكلفة تقديرية تصل إلى 2 مليون جنيه من موازنة المحافظة،
سادسا: رؤية متكاملة لتحسين تجربة الزائرين منذ لحظة الوصول وحتى مغادرتهم.
سابعا: الإنتهاء من الأعمال خلال مدة زمنية لا تتجاوز 3 أسابيع.
ثامنا: الإلتزام بأعلى معايير الجودة والتنفيذ الحضارى الذي يواكب القيمة التاريخية الفريدة لمعبد فيله.
تاسعا: تشمل أعمال التطوير تهذيب ورفع كفاءة المسطحات الخضراء والأشجار.
عاشرا: تحديث منظومة الإنارة بالكامل.
حادي عشر: تركيب البلدورات وأعمال الدهانات ووضع اللمسات الجمالية.
ثاني عشر: تسهم فى تحويل مداخل ومخارج الوصول إلى مرسى المعبد لبانوراما حضارية متكاملة تليق بعراقة معابد فيله.
ثالث عشر: تنفيذ أسوار مزودة ببوابات جمالية على جانبى الممشى المخصص للمرسى السياحى للحفاظ على سلامة المترددين عليه.
رابع عشر: يتم تصميمها وفقاً للهوية البصرية للمحافظة بما يعكس الطابع الجمالى والتراثى لأسوان.
خامس عشر: تنظيم عرض المقتنيات الأثرية بصورة حضارية ومنظمة تضمن الحفاظ عليها وإبراز قيمتها أمام الزائرين.
سادس عشر: المشروع سيساهم فى إحداث نقلة نوعية فى مستوى الخدمات والبنية التحتية بالمواقع السياحية.
سابع عشر: يعزز مكانة أسوان بإعتبارها من أهم المقاصد السياحية العالمية.
ثامن عشر: يدعم جهود الدولة فى تعظيم العائد من السياحة كأحد أهم محاور التنمية المستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك