BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

رمضان في مخيمات الشمال السوري... صيام تحت وطأة البرد والغلاء

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
2

تتغير خلال شهر رمضان ملامح الحياة في معظم مدن وبلدات سورية. تُزيّن الشوارع وتزداد مظاهر التكافل الاجتماعي، لكن المشهد يختلف تماماً في مخيمات النزوح شمالي سورية حيث تتجدد تحديات الحياة اليومية لآلاف ال...

ملخص مرصد
يعيش النازحون في مخيمات الشمال السوري شهر رمضان تحت ظروف معيشية قاسية تتفاقم مع انخفاض درجات الحرارة وارتفاع أسعار المواد الغذائية. يواجهون صعوبات في تأمين وجبات إفطار بسيطة ووسائل التدفئة، مع محدودية المساعدات الإنسانية. تحاول النساء التعاون لتجاوز الصعوبات، لكن النقص الكبير في الموارد يبقى التحدي الأكبر.
  • يعاني النازحون من ارتفاع أسعار المواد الغذائية وبرودة الطقس خلال رمضان
  • تسعى النساء للتعاون في إعداد الطعام وتبادل المواد الغذائية
  • يضطر الأهالي لتقليل ساعات التدفئة بسبب ارتفاع أسعار المازوت والحطب
من: النازحون في مخيمات الشمال السوري أين: مخيمات النزوح شمالي سورية

تتغير خلال شهر رمضان ملامح الحياة في معظم مدن وبلدات سورية.

تُزيّن الشوارع وتزداد مظاهر التكافل الاجتماعي، لكن المشهد يختلف تماماً في مخيمات النزوح شمالي سورية حيث تتجدد تحديات الحياة اليومية لآلاف النازحين في ظل ظروف معيشية قاسية تتفاقم مع انخفاض درجات الحرارة وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وبين خيام لا تقي من برد الليل ولا ترد رياح الشتاء يحاول النازحون التمسك بأجواء الشهر بما تيسر من إمكانيات رغم محدودية الدخل وتراجع المساعدات الإنسانية.

تقيم النازحة صباح الكرمو مع أطفالها الخمسة في مخيم إيبلا قرب مدينة إدلب منذ ست سنوات، وتقول لـ" العربي الجديد": " رمضان هذا العام أصعب من أعوام ماضية، خصوصاً أن البرد شديد ليلاً، وتضاعفت أسعار المواد الغذائية، ما جعل تأمين وجبة إفطار بسيطة مرهقاً.

حتى الخبز والخضروات لم نعد نستطيع شراءها، ونكتفي أحياناً بطبق من العدس أو البرغل على الإفطار.

أكثر ما يقلقني هو احتياجات أطفالي، سواء من الطعام أو الملابس، خصوصاُ مع استمرار موجات البرد خلال الليل، والخيمة التي أعيش فيها لا تمنع البرد والمطر، ما يجعل الليالي أكثر قسوة في ظل محدودية وسائل التدفئة".

بدوره، يقول النازح خالد عبد الرحمن، وهو مقيم في أحد المخيمات العشوائية شمالي إدلب، لـ" العربي الجديد": " يحمل شهر رمضان مشاعر متناقضة بين الفرح بقدومه والحزن على الواقع الصعب الذي نعيشه.

كان رمضان يجمع العائلة حول مائدة مليئة بالأطعمة، واليوم نفكر كيف نؤمن أبسط الأشياء.

أعتمد للعيش على أعمال يومية متقطعة في الزراعة أو البناء، لكن الفرص قليلة خلال الشتاء ما ينعكس على قدرتي على تأمين احتياجات أسرتي.

ارتفاع الأسعار يشكل عبئاً إضافياً، خصوصاً أن أسعار اللحوم أصبحت خارج متناول معظم أسر المخيمات، كما ارتفعت أسعار الخضر والزيوت والمواد الأساسية التي تدخل في إعداد وجبات الإفطار".

من مخيم قرب بلدة أطمة، تقول سميرة الناصر، وهي نازحة من ريف حلب الغربي، لـ" العربي الجديد": " تحاول النساء التعاون لتجاوز صعوبات الحياة خلال رمضان، فتتشارك بعض العائلات في إعداد الطعام، أو تبادل ما يتوفر لديها من مواد غذائية.

أحياناً تطبخ إحدى جاراتي كمية أكبر من الطعام وتوزع جزءاً منها على العائلات القريبة، خصوصاً تلك التي لا تملك شيئاً تقريباً، وهذا التضامن بين العائلات يخفف قليلاً من قسوة الظروف ويمنح المخيم شعوراً بالتكافل خلال الشهر الكريم، لكن ذلك لا يعوض النقص الكبير في الموارد والمساعدات، خصوصاً أن كثيراً من العائلات يعتمد بشكل أساسي على ما تقدمه المنظمات الإنسانية من سلال غذائية أو مساعدات موسمية".

ويؤكد محمود الأطرش، وهو أب لستة أطفال يعيش في مخيم قرب الحدود السورية التركية، لـ" العربي الجديد" أن" أكثر ما يثقل كاهل النازحين خلال رمضان هو الجمع بين تكاليف الطعام واحتياجات التدفئة.

المازوت والحطب غاليان، ومع البرد لا نستطيع الاستغناء عن التدفئة، خصوصاً في ظل وجود أطفال صغار، ونضطر إلى تقليل ساعات التدفئة أو استخدام وسائل بدائية للتدفئة داخل الخيام، ما قد يتسبب في مخاطر صحية".

ويشير إلى أن" الأطفال يحاولون بدورهم التمسك ببعض مظاهر رمضان، مثل انتظار أذان المغرب أو التجمع بعد الإفطار، لكن واقع المخيمات يحرمهم من أجواء كثيرة اعتادوا عليها في بلداتهم وقراهم قبل النزوح.

وهم يسألون دائماً عن الزينة والفوانيس والحلويات التي كانت تحضر في رمضان، لكننا لا نستطيع توفير شيء منها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك