القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

هل قول “اللهم لا تخيب فيك رجاءنا” مخالف للأدب مع الله؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

استقبلت دار الإفتاء المصرية، عبر بثها المباشر على صفحة" فيسبوك"، استفساراً حول حكم الدعاء بعبارة" اللهم لا تخيب فيك يا رب رجاءنا" خلال صلاة التراويح ومدى مشروعيتها. .وفي رده، أوضح الدكتور محمد وسام،...

ملخص مرصد
دار الإفتاء المصرية أجابت عن حكم الدعاء بعبارة "اللهم لا تخيب فيك يا رب رجاءنا" خلال صلاة التراويح، موضحة أن الحكم يرجع لما يوقعه الدعاء في نفس المؤمن. وأكدت أن كبر السن لا يبيح الفطر في رمضان إلا إذا كان معه مرض لا يُرجى شفاؤه أو يسبب ضرراً صحياً بيناً.
  • دار الإفتاء أجابت عن حكم الدعاء بعبارة "اللهم لا تخيب فيك يا رب رجاءنا" خلال التراويح
  • الحكم يرجع لما يوقعه الدعاء في نفس المؤمن وحالته النفسية
  • كبر السن لا يبيح الفطر إلا مع مرض لا يُرجى شفاؤه أو ضرر صحي بين
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

استقبلت دار الإفتاء المصرية، عبر بثها المباشر على صفحة" فيسبوك"، استفساراً حول حكم الدعاء بعبارة" اللهم لا تخيب فيك يا رب رجاءنا" خلال صلاة التراويح ومدى مشروعيتها.

وفي رده، أوضح الدكتور محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن المنهج الذي تعلمناه من أهل الله هو مخاطبة الخالق بكمال الأدب مع ترسيخ حسن الظن بكرمه سبحانه، مستشهداً بحديث النبي ﷺ الذي جعل حسن الظن من حسن العبادة.

وبين وسام أن هذه الصيغة من الدعاء قد تصدر من شخص يعيش حالة من الكرب الشديد والضيق، فيلجأ لاستعطاف ربه وطلب حنانه ورحمته واسترضائه، وهو ما يمكن وصفه بباب" العشم وحسن الظن الزائد" في نيل مسألة بعينها.

وأشار إلى أن الحكم في قولها يرجع لما يوقعه الدعاء في نفس المؤمن؛ فمن رأى في الكلمة كمالاً للأدب وقرباً فليقلها، أما من شعر أن معناها قد يشوش على يقينه بأن الله لا يخيب رجاء عباده أبداً ولو بنسبة ضئيلة، فالأولى تركها، مؤكداً أن العلماء يقررون دائماً أن" الدعاء حيث يجد المسلم قلبه"، فهي أحوال إيمانية ومناجاة يعيشها العبد مع ربه.

وشدد أمين الفتوى على خطورة التسرع في وصف بعض العبارات الدعائية بـ" الحرمة" دون إدراك للمعاني والأحوال النفسية التي قد تحيط بالداعي، مبيناً أن الإنسان في حالة الاضطرار قد ينطق بكلمات تحمل من الرقة وحلاوة المناجاة ما لا يوجد في الحالات العادية التي يدرك فيها يقيناً أن الله لا يخيب دعاءه، مما يجعل هذه التعبيرات مقبولة في سياق التضرع والارتقاء في القرب من الله.

هل كبر السن يبيح الفطر في رمضان.

وفي سياق آخر أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصيام يمثل فريضة إلهية واجبة على كل مسلم مستطيع وقادر على أدائه، سواء كان هذا المسلم شاباً أو كبيراً في السن، ذكراً كان أو أنثى، مشددة على أن المعيار الأساسي والأصيل في الأخذ برخصة الفطر في نهار رمضان لا يرتبط بالسن بصفة مطلقة، كما أنه لا يرتبط بمجرد وجود المرض بصفة مطلقة، بل يدور الحكم وجوداً وعدماً مع القدرة والاستطاعة.

وأوضحت الدار في تفصيل فتواها، أنه إذا كان المسلم كبيراً في السن ويعاني في الوقت ذاته من مرض قرر أهل التخصص من الأطباء أنه لا يُرجى شفاؤه، بحيث تجتمع عليه الشيخوخة والمرض بما يجعله غير قادر على تحمل مشقة صيام شهر رمضان، أو كان الصيام يلحق به ضرراً صحياً بيناً أو مشقة لا تُحتمل، وقد جاءت نصيحة الطبيب المختص له بضرورة عدم الصوم حفاظاً على حياته وصحته، ففي هذه الحالة يجب عليه شرعاً الإفطار ولا يجوز له إرهاق نفسه بما يضرها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك