Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

طلاب جامعة دمشق.. رحلة البحث عن بدائل لتجاوز أعطال الدفع الإلكتروني

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 3 أشهر
4

في ظل انطلاق موسم تسجيل الجامعات، يجد آلاف الطلاب أنفسهم أمام تحديات جديدة لا تقتصر على ارتفاع الرسوم الدراسية فحسب، بل تمتد لتشمل آلية الدفع التي تغيرت من التسديد المباشر داخل الحرم الجامعي إلى الدفع...

ملخص مرصد
يواجه طلاب جامعة دمشق صعوبات في تسديد الرسوم الجامعية بسبب أعطال في نظام الدفع الإلكتروني الجديد، مما يضطرهم للبحث عن بدائل مثل المكاتب المتخصصة. ورغم تمديد مواعيد التسجيل، لا تزال المشاكل التقنية تعيق إتمام الإجراءات في الوقت المحدد.
  • طلاب يشتكون من أعطال متكررة في تطبيقات الدفع الإلكتروني
  • الحاجة للبحث عن بدائل مثل المكاتب المتخصصة لتجاوز المشاكل التقنية
  • تمديد مواعيد التسجيل بسبب الصعوبات التي يواجهها الطلاب
من: طلاب جامعة دمشق أين: جامعة دمشق، سوريا

في ظل انطلاق موسم تسجيل الجامعات، يجد آلاف الطلاب أنفسهم أمام تحديات جديدة لا تقتصر على ارتفاع الرسوم الدراسية فحسب، بل تمتد لتشمل آلية الدفع التي تغيرت من التسديد المباشر داخل الحرم الجامعي إلى الدفع الإلكتروني عبر تطبيقات مخصصة.

هذا التحول الذي جاء تحت عنوان" التسهيل والتنظيم"، فتح بابا واسعا من الإشكاليات التقنية والإجرائية التي أربكت شريحة كبيرة من الطلاب.

ورغم أن الهدف المعلن من اعتماد الدفع الإلكتروني هو تسريع الإجراءات وتخفيف الازدحام، إلا أن طلابًا كثيرين يشتكون من أعطال متكررة في التطبيقات، وصعوبات في إتمام عمليات التحويل، إلى جانب غياب الإرشادات الواضحة والدعم الفني الكافي.

وبين الرسوم التي يصفها البعض بالمرتفعة، والعقبات التقنية التي تعرقل التسديد، يجد كثير من الطلاب أنفسهم أمام معادلة صعبة تهدد قدرتهم على استكمال إجراءات التسجيل في الوقت المحدد.

رنيم رحال طالبة جامعية، أوضحت لموقع تلفزيون سوريا أنها ما زالت تواجه صعوبات في تسديد رسوم التسجيل الجامعي رغم محاولاتها المتكررة، مبينًة أنه بعد حصولها على موافقة إعادة الارتباط، زودت برقم للدفع، وأبلغها الموظف أن التسديد يتم عبر" إم تي إن" أو" سيريتل كاش".

وأضافت رنيم أنها اعتقدت في البداية أن العملية بسيطة، إذ ستتوجه للدفع مباشرة وتحصل على وصل، لكن عند مراجعتها مركز سيريتل أبلغت بضرورة تحميل التطبيق أولًا وإتمام الدفع من خلاله، وبما أن رقمها يتبع لشبكة" إم تي إن"، توجهت إليهم وبعد تثبيت التطبيق قيل لها إن سقف الدفع لا يتجاوز 500 ألف ليرة سورية، في حين أن المبلغ المطلوب منها مليون ونصف ليرة.

وعندما استفسرت عن الحل، فقيل لها عليها مراجعة الجامعة، التي أكدت لها بدورها أن الدفع يجب أن يتم دفعة واحدة عبر أحد التطبيقات، لتقضي أكثر من أسبوع متنقلًة بين ريف دمشق ودمشق دون نتيجة واضحة، قبل أن تبلغ أخيرًا بإمكانية الدفع عبر مكتب يملك سقف تحويل أعلى مقابل اقتطاع أجور إضافية، وبذلك فقط يمكن إنهاء المشكلة.

التقنية تتعثر والدفع الإلكتروني يربك الطلاب.

في سياق متصل، تتواصل شكاوى الطلاب من تعثر تسديد رسوم التسجيل عبر التطبيقات الإلكترونية، وسط ضغط كبير على الأنظمة وضعف في الجاهزية التقنية، هذا الواقع بحسب طلاب حول عملية يفترض أن تكون ميسرة إلى عبء إضافي يستهلك الوقت والجهد دون نتائج واضحة.

" كل يومين بنزل مشان ادفع والتطبيق عليه ضغط، الموضوع مزعج وما في تقنيات بالعكس"، بهذه الكلمات وصف فادي قاسم لموقع تلفزيون سوريا تجربته، موضح أنه عاد إلى سوريا بعد سقوط النظام، وعند مراجعته جامعته للتسجيل تفاجأ بتغيير نظام الدفع ليصبح عبر التطبيقات.

وأضاف أنه في البداية اعتقد أن الخطوة تعكس تطورًا مريحًا، أشبه بالدفع عبر حساب بنكي، لكن الواقع كان أسوأ مما توقع، وبعد محاولات طويلة بين شركات الاتصالات، لم ينجح فادي في إتمام عملية الدفع، إذ أبلغ بإمكانية التسديد عبر إحدى مكتبات الطلاب.

وتابع أنه توجه إلى المكتبة وانتظر لأكثر من ساعة مع طلاب آخرين، غير أن عملية الدفع فشلت أيضًا بسبب الضغط على التطبيق، وقال: " لا دفع منظم ولا تطبيق شغال، والله شي غريب".

وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يتمكن فادي من تسديد رسوم التسجيل نتيجة استمرار الضغط على التطبيق وغياب أي بدائل متاحة، وفق ما أكده.

يذكر أن وزارة التعليم العالي أعلنت تمديد مواعيد تسجيل الطلاب القدامى في الجامعات الحكومية السورية، وذلك في الكليات التطبيقية وغير التطبيقية، ليشمل الطلاب الناجحين والمنقولين إلى السنة الأعلى، إضافة إلى الطلاب الراسبين في سنتهم الجامعية، وفق نتائج امتحانات العام الدراسي 2024–2025.

" لا حل إلا الإصرار هكذا يتم الدفع".

في ظل استمرار العمل بآلية الدفع الإلكتروني، يؤكد طلاب أن محاولاتهم المتكررة أصبحت جزءًا من روتين التسجيل، وسط ضغط متواصل على التطبيقات وغياب بدائل واضحة، ومع كل موسم تسجيل تتكرر المعاناة، ما يفرض على كثيرين تحمل مشقة الوقت والكلفة الإضافية لإنهاء الإجراءات.

حنين هي طالبة جامعية، قالت لموقع تلفزيون سوريا إنهم اعتادوا منذ تغيير نظام الدفع على التوجه إلى مكاتب لإتمام التسديد، موضحة أن العملية غالبًا ما تكون مرهقة وترتبط بحجم الضغط على التطبيق.

وأضافت: " أحيانًا تنجح من المحاولة الثانية أو الثالثة، وأحيانًا نضطر للذهاب والإياب مرات عديدة حتى نتمكن من الدفع".

وأشارت حنين إلى أن الطلاب لا يملكون خيارات أخرى، ما يدفعهم للاستمرار بالمحاولة رغم التعطل المتكرر، لافتة إلى أن الأمر يستهلك وقتًا وجهدًا إضافيين، خصوصًا لمن يأتون من مناطق بعيدة.

وختمت بالقول إنهم في النهاية ينجحون بالدفع بعد سلسلة محاولات، لكن بعد معاناة كان يمكن تجنبها لو توفرت حلول أكثر استقرارًا وتنظيمًا.

طرق بديلة لتجاوز أعطال الدفع الإلكتروني.

في هذا السياق، تواصل موقع تلفزيون سوريا مع أحد المكاتب المتخصصة في مساعدة الطلاب على دفع الرسوم الجامعية، والذي فضل عدم الكشف عن اسمه، الذي أوضح بدوره أن خدماتهم تقتصر على إتمام عمليات الدفع للطلاب مقابل أجر محدد.

وبيّن أن التطبيقات المخصصة للدفع الإلكتروني تحتاج إلى وقت وتجربة مستمرة، ولا تعمل بشكل مستقر دائمًا، فـ”أحيانًا تنجح العملية بشكل مفاجئ، وأحيانًا أخرى تتعطل”، بحسب وصفه.

وأضاف أن الطلاب الذين تقل مبالغهم عن 500 ألف ليرة سورية يمكنهم الدفع عبر خدمات" سيريتل كاش" أو" إم تي إن كاش"، أما المبالغ الأعلى فتتم عبر حساب بنكي يمتلكه المكتب، حيث يقوم المكتب بإيداع المبلغ نيابة عن الطالب مقابل اقتطاع 100 ليرة سورية كأجر عن الخدمة.

وأشار مدير المكتب إلى أن دوره يهدف إلى تسهيل إجراءات دفع الرسوم، نظرًا لصعوبة استخدام تطبيق" شام كاش" في هذا الدفع وتعقيدات التطبيقات الأخرى التي تتطلب محاولات متكررة، إضافة إلى أن الحساب البنكي الذي يعتمد عليه ليس متاحًا لجميع الطلاب، ما يجعل هذه الخدمة ضرورية لتجاوز مشكلات الدفع المباشر عبر التطبيقات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك