أفادت وسائل إعلام تركية، اليوم الخميس، بأن التحقيقات الأولية في وفاة الطالبة السورية هناء أبو زينب (19 عاماً) بمدينة قونية ترجّح فرضية الانتحار، استناداً إلى معاينة موقع الحادثة ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، في حين دعت عائلتها إلى عدم استباق نتائج التحقيق الرسمية وانتظار صدور تقرير الطب الشرعي.
وذكرت وسائل الإعلام أن الشرطة عثرت على هناء متوفاة داخل مستودع المقهى الذي كانت تعمل فيه بمنطقة مرام في قونية، مشيرة إلى أن المعاينة أظهرت وجودها معلقة بواسطة رباط، وأن يديها كانتا مقيدتين خلف ظهرها.
وأضافت أن مراجعة كاميرات المراقبة أظهرت وصول هناء إلى مكان عملها يوم الحادثة، فيما تواصل الشرطة تحقيقاتها لكشف ملابسات الوفاة.
عائلة هناء: لم تصدر نتائج الطب الشرعي بعدفي المقابل، أكدت آية أبو زينب، شقيقة هناء، عبر خاصية الستوري على" إنستغرام" أن العائلة تتابع القضية مع محامٍ والشرطة التركية، مشددة على أن تقرير الطب الشرعي لم يصدر حتى الآن.
وقالت إن هناء" وُجدت متوفاة ومعلقة" في ثاني أيام عيد الأضحى، مضيفة أن يديها كانتا مكتفتين إلى الخلف، مع وجود آثار كدمات على وجهها.
ودعت إلى عدم تداول استنتاجات أو معلومات غير مؤكدة بشأن أسباب الوفاة قبل انتهاء التحقيقات الرسمية، مؤكدة أن العائلة ستتابع القضية قانونياً حتى تتضح جميع ملابساتها.
دعوات لعدم استباق التحقيقاتوأشارت شقيقة هناء إلى أن الراحلة كانت طالبة جامعية وتسعى إلى مساعدة أسرتها من خلال عملها، معتبرة أن تداول روايات غير مثبتة قد يسيء إلى سمعتها وإلى عائلتها.
ولم تعلن السلطات التركية حتى الآن نتائج نهائية للتحقيق أو تقرير الطب الشرعي الخاص بالقضية، بينما تستمر الإجراءات القانونية لكشف ظروف الوفاة.
عُثر على هناء أبو زينب متوفاة داخل المقهى الذي كانت تعمل فيه بمدينة قونية التركية، في حادثة أثارت تفاعلاً واسعاً بين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط استمرار التحقيقات الرسمية في ملابسات الوفاة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك