شهدت أسعار الذهب في مصر، اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، ارتفاعاً نسبياً في مستهل التعاملات، بعد موجة هبوط قوية ضربت السوق أمس، تزامناً مع تحركات حادة في الأسواق العالمية وصعود المعدن الأصفر بأكثر من 1%.
تفاعل السوق المحلي سريعاً مع المتغيرات العالمية، وسط أجواء جيوسياسية مضطربة عززت الإقبال على الذهب كملاذ آمن.
هبوط مفاجئ يفقد الجرام 170 جنيهاً.
فقد جرام الذهب نحو 170 جنيهاً دفعة واحدة في ختام تعاملات أمس الثلاثاء، بالتزامن مع توقف التداول في البورصات العالمية للمعادن، وعلى رأسها بورصة COMEX، ما انعكس مباشرة على آلية تسعير الذهب داخل مصر.
وجاء هذا التراجع في ظل اضطرابات عالمية، قبل أن يعاود المعدن الأصفر الارتفاع اليوم مدعوماً بتزايد المخاوف الجيوسياسية.
على الصعيد العالمي، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.
6% ليصل إلى 5168.
69 دولار للأوقية، فيما صعدت العقود الأمريكية الآجلة تسليم إبريل إلى 5178.
40 دولار.
وجاء هذا التعافي بعد جلسة الثلاثاء التي شهدت هبوطاً تجاوز 4%، حيث سجل أدنى مستوياته منذ 20 فبراير، متأثراً بقوة الدولار الأمريكي وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة، إلى جانب المخاوف من ضغوط تضخمية محتملة بسبب استمرار التوترات في الشرق الأوسط.
أسعار الذهب اليوم في مصر (دون مصنعية).
تختلف الأسعار من محل صاغة لآخر ومن منطقة إلى أخرى، وفيما يلي متوسط الأسعار وفق موقع «آي صاغة»، دون احتساب المصنعية:
بلغ سعر الجنيه الذهب في مصر اليوم:
ويُعد الجنيه الذهب خياراً مفضلاً لدى الكثير من المدخرين في ظل تقلبات الأسواق.
ينظر المصريون إلى الذهب باعتباره وعاءً ادخارياً آمناً، خاصة في ظل:
استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
توقعات متفائلة لأسعار الذهب في 2026.
في سياق متصل، رفع بنك بي إن بي باريبا متوسط توقعاته لسعر الذهب لعام 2026 بنسبة 27%، ليصل إلى 5620 دولاراً للأوقية، مع توقعات بملامسة مستوى يتجاوز 6250 دولاراً بحلول نهاية العام.
تعكس هذه التوقعات استمرار النظرة الإيجابية للمعدن الأصفر كأحد أبرز أصول الملاذ الآمن، في ظل اقتصاد عالمي يعيش على وقع التوترات السياسية.
سيظل السوق المحلي رهين حركة البورصات العالمية وسعر الدولار، ما يعني أن أي تصعيد سياسي أو تغير في سياسات الفائدة قد يدفع الأسعار إلى موجة جديدة من التقلبات خلال الأيام المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك