تمكن فريق بحثي من تطوير طريقة سريعة وعالية الدقة للكشف عن أيونات الزئبق في المياه حتى عند التركيزات المنخفضة جداً وخلال دقائق معدودة، في خطوة قد تسهم في تحسين آليات مراقبة التلوث البيئي وضمان سلامة المنتجات الغذائية.
وذكرت وكالة “تاس” الروسية، نقلاً عن المكتب الإعلامي لفريق البحث، أن الطريقة الجديدة طورها باحثون في جامعة جنوب الأورال في روسيا، ونشرت نتائجها في المجلة العلمية الهولندية “Electrochimica Acta” المتخصصة في الأبحاث الكهروكيميائية.
وأوضح الباحثون أن التقنية تعتمد على قطب كهربائي معدل من الكربون الزجاجي مضاف إليه مسحوق نانوي من معدن البراسيوديميوم النادر، ما يمنح القطب بنية مسامية تزيد مساحة سطحه الفعالة بنحو ثلاثة أضعاف.
وبفضل هذه التعديلات أصبح بالإمكان رصد الزئبق في المياه بتراكيز منخفضة تصل إلى نانومول واحد، دون الحاجة إلى اختبارات معقدة أو مكلفة.
وأشار فريق البحث إلى أن تلوث المياه بالزئبق يمثل مشكلة صحية وبيئية عالمية، إذ يمكن أن يتراكم هذا المعدن في الجسم ويسبب أمراضاً خطيرة، في حين تستغرق الفحوصات المخبرية التقليدية عدة أيام.
وتتيح الطريقة الجديدة للمؤسسات البيئية وشركات الأغذية، مثل منتجي الشاي والقهوة والمأكولات البحرية، إجراء اختبارات سريعة للمواد الخام ورصد أي تلوث محتمل بكفاءة أكبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك