وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان
عامة

"الرؤوس الجهال".. كيف صنعت المنصات فوضى الخطاب الديني؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

لم يعد الخطاب الديني محصورا في العلماء ودوائر العلم، فبضغطة زر يتصدر عشرات الأشخاص المنصات الرقمية للحديث باسم الدين، يفتون ويحرّمون ويبيحون، في فضاء مفتوح لا تضبطه مرجعية واضحة. .هذا التحول كان محو...

ملخص مرصد
تصاعدت ظاهرة تصدر غير المتخصصين للفتوى الدينية عبر المنصات الرقمية، مما أثار مخاوف من انتشار الفتاوى غير المؤهلة. واستضاف برنامج "الشريعة والحياة" الدكتور محمد الصغير لمناقشة هذه الظاهرة، مستحضرا الحديث النبوي عن "الرؤوس الجهال". ودعا إلى تحمل المتلقي والعلماء مسؤولية ترسيخ معايير العلم وتعزيز الحضور المنظم عبر المنصات.
  • تصاعدت ظاهرة تصدر غير المتخصصين للفتوى الدينية عبر المنصات الرقمية
  • استضاف برنامج "الشريعة والحياة" الدكتور محمد الصغير لمناقشة هذه الظاهرة
  • دعا إلى تحمل المتلقي والعلماء مسؤولية ترسيخ معايير العلم
من: الدكتور محمد الصغير أين: منصة الجزيرة 360

لم يعد الخطاب الديني محصورا في العلماء ودوائر العلم، فبضغطة زر يتصدر عشرات الأشخاص المنصات الرقمية للحديث باسم الدين، يفتون ويحرّمون ويبيحون، في فضاء مفتوح لا تضبطه مرجعية واضحة.

هذا التحول كان محور حلقة برنامج" الشريعة والحياة في رمضان"، وناقشت تصاعد ظاهرة تصدُّر غير المتخصصين للفتوى عبر المنصات الرقمية.

واستضافت حلقة البرنامج -الذي يُبث على منصة الجزيرة 360 ويمكن مشاهدتها على هذا الرابط-https: //www.

aljazeera360.

com/video/927638؟ t=0 الدكتور محمد الصغير، رئيس الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ- الذي استحضر الحديث النبوي الشريف:

" إنَّ اللهَ لا يقبضُ العلمَ انتزاعًا ينتزعُه، ولكنْ يقبضُ العلمَ بقبضِ العلماء، حتى إذا لم يُبقِ عالمًا اتخذ الناسُ رؤوسًا جهالًا، فأفتوا بغيرِ علمٍ فضلُّوا وأضلُّوا".

وبيَّن الصغير أن الأصل في الأمور أن يكون هناك من ينتصب لأداء الأمانة، ويقصده الناس في طلب الفتوى، وهذا كان موجودا مبكرا في عهد الصحابة، إذ كان التخصص ظاهرا واضحا.

وأكد أن المشكلة ليست في موت العلماء، فذلك سُنة ماضية، وإنما في غياب من يخلفهم على درجتهم من الرسوخ، مما يفتح المجال لظهور من سمّاهم الحديث" الرؤوس الجهال".

وأشار إلى أن واقع المنصات ليس أحاديا، فهناك علماء راسخون حاضرون لكنهم الأقل حضورا، في مقابل من اتخذ الوسائط الرقمية باب رزق، أو من" يركب الترند" طلبا للانتشار دون تأهل علمي.

وتوقف الصغير عند ما وصفه بأن" الحرب على السُّنة حقيقة، والحرب على السُّنة كبوابة للقرآن"، مؤكدا أن ذلك" أول وأقوى حرب وُجهت للإسلام"، وأن" قضية السُّنة واضحة جدا"، وأن" الحرب على أبي هريرة في الرجال وعلى عائشة في النساء حتى يُسقط السُّنة، ويُسقط السُّنة المقصود منه بوابة إلى القرآن الكريم، لأن الأمر أمر تدريجي، ودائما خطط العدو تقوم على التدرج".

وأضاف" ومن الخطأ والخطل أن نسمي هؤلاء القرآنيين.

أول طريقة للعلاج أن نقول هؤلاء أعداء السُّنة، هؤلاء يحاربون السُّنة، هؤلاء خرجوا عن منهج أهل السُّنة والجماعة".

وشدَّد على مسؤولية المتلقي، مستحضرا المقولة" إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم"، داعيا إلى التحري وعدم جعل الشهرة أو العناوين المثيرة معيارا للعلم.

كما دعا العلماء إلى تعزيز حضورهم المنظم عبر المنصات، والاستعانة بفرق مساندة لإيصال خطابهم، مؤكدا أن وسائل التواصل تحمل" إثما كبيرا ومنافع للناس"، وأن إصلاح المشهد لا يكون بالحجب بل بترسيخ معايير العلم وتعزيز البصيرة في الدعوة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك