تلقى مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، الأربعاء، اتصالاً هاتفياً من علي باقري، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، جرى خلاله بحث آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة وسبل احتواء الأزمة الراهنة.
وخلال الاتصال، شدد الجانب الإيراني على أن عملياته العسكرية اقتصرت على القواعد العسكرية الأميركية، من دون استهداف السفارات أو المستشفيات أو الحقول النفطية أو أي مواقع مدنية في المنطقة، مؤكداً ضرورة اتخاذ العراق الإجراءات اللازمة لمنع أي جماعات معارضة من اختراق الحدود، وفق الاتفاق الأمني الموقع بين البلدين.
من جهته، أوضح الأعرجي أن وزارة الداخلية في إقليم كردستان أرسلت تعزيزات أمنية من قوات البيشمركة إلى الشريط الحدودي من جهة أربيل، لتعزيز السيطرة على القاطع الحدودي بالكامل ومواجهة أي محاولات اختراق محتملة.
وذكر المكتب الإعلامي للأعرجي في بيان تلقته شبكة 964، أنه “تلقى مستشار الأمن القومي، السيد قاسم الأعرجي، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً من السيد علي باقري، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، جرى خلاله بحث آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة”.
وأوضح باقري أن “إيران أبلغت دول الخليج بأنها لم ولن تستهدف السفارات أو المستشفيات أو الحقول النفطية أو أي مواقع مدنية ضمن عملياتها العسكرية”، مؤكداً أن “الضربات اقتصرت على القواعد العسكرية الأمريكية، كما طلب من العراق اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي جماعات معارضة من اختراق الحدود بين البلدين، وذلك استناداً إلى الاتفاق الأمني الموقع بين العراق وإيران”.
من جانبه، أكد الأعرجي، أن “العراق يواصل جهوده الدبلوماسية مع مختلف الأطراف لاحتواء الأزمة ووقف التصعيد والعودة إلى مسار الحوار”، كما أشار إلى أن “القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، وجه بضرورة الالتزام الكامل بالاتفاق الأمني الموقع بين البلدين، وعدم السماح لأي جماعات بالتسلل أو اختراق الحدود الإيرانية وتنفيذ أعمال إرهابية انطلاقاً من الأراضي العراقية”.
وأضاف الأعرجي، أن “وزارة الداخلية في إقليم كردستان أرسلت تعزيزات أمنية من قوات البيشمركة إلى الشريط الحدودي، بهدف تعزيز السيطرة على القاطع الحدودي بشكل كامل من جهة أربيل”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك