روسيا اليوم - دميترييف: اتصالات نشطة مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع روسيا اليوم - "فخر 1".. مصر تعلن انضمام سفينة فريدة من نوعها لأسطولها قناة الغد - لانس الفرنسي يضم عبد الحميد مدافع السعودية نهائيًا حتى 2029 فرانس 24 - وفاة عائلة طبية الأسنان رانيا العباسي.. مأساة تكشف مصير المفقودين في سوريا قناة العالم الإيرانية - السلطة اللبنانية توافق على إستمرار الإحتلال ووقف غير نهائي للحرب! Independent عربية - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ فرانس 24 - مراكز أوروبية لترحيل المهاجرين: هل الدول المغاربية معنية؟ روسيا اليوم - وزارة الموارد الطبيعية الروسية: روسيا السابعة عالميا في احتياطيات المعادن النادرة الجزيرة نت - لانس الفرنسي يضم سعود عبد الحميد نهائيا بعد موسم تاريخي توِج بلقب الكأس التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. سائقو الشاحنات في العراق من أبرز المتضررين من إغلاق مضيق هرمز
عامة

زهير ماجد يكتب: تنتهي الحرب ولا يأتي "السلام"..إلا إذا ..!

الشبيبة
الشبيبة منذ 3 أشهر
1

هو الصراع الذي قال عنه الكاتب الروسي تولستوي بأنه في دم الإنسان. . الحروب جزء هام بل الأهم في حياة الشعوب. . يؤكد الكاتب أحمد زكي، أن كل الحضارات التي انقرضت عبر التاريخ جاء بفعل الزلازل أو الحروب. . ...

ملخص مرصد
الكاتب زهير ماجد يناقش في مقاله تداعيات الحرب بين إسرائيل وإيران، مشيراً إلى أن الحروب توحد المجتمعات وتغير مصائر الشعوب. يرى أن إيران تفقد قدرتها على الاستمرار في الحرب بسبب الدمار الهائل والخسائر الكبيرة في قياداتها، بينما يرسم السلام المفقود ضربات الأقوى.
  • الحروب توحد المجتمعات وتغير مصائر الشعوب
  • إيران تفقد قدرتها على الاستمرار في الحرب بسبب الدمار والخسائر
  • السلام المفقود يرسمه ضربات الأقوى وليس الأضعف
من: زهير ماجد

هو الصراع الذي قال عنه الكاتب الروسي تولستوي بأنه في دم الإنسان.

الحروب جزء هام بل الأهم في حياة الشعوب.

يؤكد الكاتب أحمد زكي، أن كل الحضارات التي انقرضت عبر التاريخ جاء بفعل الزلازل أو الحروب.

فكيف حين يكون الصراع وجوديا كما هو بين إسرائيل وإيران، بمعنى ألغاء أحد الطرفين لبقاء الآخر.

لم يتحد الإسرائيليون شعبا وأحزابا مثلما هو الإلتفاف الداعم لنتياهو في حربه التي يخوضها، ويزيدون بدعوته إلى احتلال جنوب لبنان من أجل إنهاء حزب الله، على الرغم من الخسائر البشرية والدمار الذي ضرب إسرائيل من جراء الصواريخ الإيرانية.

الإيرانيون أيضا إتخذوا من الحرب إظهار صورة موحدة عن مجتمع كان بالأمس مضطربا.

توحد الحروب المجتمعات.

يدفعهم الخوف من خسارة حربهم إلى التحدي.

رغم الصراعات التي عاشها المجتمع الروسي إبان حكم ستالين، وحَّدته مفاعيل الحرب العالمية الثانية والصراع ضد المانيا بشخص هتلر فارتفع شعار" روسيا الأم".

لاشك أن وحدة المصير الخليجية إزاء الهجمات الإيرانية قد وحدت الكل الخليجي من أجل الكل، فصار التعبير عن ألم الآخر الخليجي هو ذاته تعبير عن الذات أيضا.

إعتمادا على أقوال الرئيس الأميركي ترامب وما يصدر عن وزارتي خارجيته وحربه، وعلى الإعلام الإسرائيلي أيضا والصورة الباسمة التي يطل بها نتنياهو، فإن إيران تفقد بالتدريج قدرتها على الإستمرار في الحرب.

حجم الدمار هائل، والخسائر في قياداتها الفاعلة والمؤثرة كبيرة.

آلاف الأطنان من القذائف تم صبها في كل انحاء إيران وتحديدا في العاصمة طهران.

ثم ها هو لبنان، البلد الوحيد الذي تتنفس فيه إيران، ليس لإنقاذها، بل لتوفير مناخ من القول بأن هنالك جبهة إسناد قوية لها، مع أن لا أثر لها في الصراع مع إسرائيل.

أما المعلومات عن هذه الجبهة، فإن الحرس الثوري الإيراني الذي يقود حزب الله في لبنان، هو من يقود نشاطات هذا الحزب العسكرية وصليات صواريخه، بل هو من يملك" كود" الصواريخ الدقيقة المتوفرة لدى الحزب، ووحده من ينفذ إطلاقها عند اللحظات التي يراها مناسبة للرد.

من الواضح أن الحرب التي تأخذ فقط شكل قصف وقصف مضاد، وستظل كذلك، ولن تصل إلى ما هو أبعد في مواجهات برية، سوف تظل على وتيرتها سواء ضعفت جبهة الصواريخ الإيرانية، أو سواء احتاج الإسرائيلي لذخائر يؤمنها له الأميركي، فإن وقائع السلام المفقود ترسمها ضربات الأقوى، ولسوف تظهر تعبيرات ذلك من خلال كلام للطرف الأضعف، وهو من ينظر إليه بأنه وحده من عليه بدء البحث عن سلام وأعتقد أنه باشر البحث، حتى لدى بعض دول الخليج العربي التي لم تسلم من صواريخه.

بعيدون عن هذا السلام، قريبون لمنطق المحاولات التي بدأت.

رغم الرهان الأميركي الإسرائيلي على حدوث تغيير في قيادات إيران تؤدي إلى طلة جديدة لمفهوم المرحلة القادمة من الحضور السياسي الإيراني المختلف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك