وتعتمد الوصفة في أساسها على الصبر والتحضير الجيد، حيث يبدأ الشيف بنقع الحمص لمدة يومين كاملين لضمان ليونته، ثم سلقه حتى ينضج تماماً، وبعدها يُغسل ويُترك ليبرد تماماً قبل أن تبدأ مرحلة تحويله إلى معجون ناعم باستخدام الخلاط.
وينتقل بنا الشيف حسن إلى الخطوة الأهم التي تمنح الطبق جودته، وهي إضافة الطحينة الخام إلى الحمص في الخلاط مع سر المهنة: مكعبين من الثلج.
هذا الثلج هو ما يعطي الحمص القوام الكريمي واللون الفاتح المبهج، مع تتبيله بملح الليمون، وعصرة ليمون طازجة، والملح العادي، ويتم ضرب المكونات معاً مرة ثانية حتى يمتزج المذاق الحمضي مع قوام الطحينة والحمص، مما ينتج خليطاً ناعماً ومتجانساً يفتح الشهية.
وفي اللمسة الأخيرة التي تعكس روح التدبير في البيت المصري، يوضح الشيف كيفية تقديم الطبق في" البايركس"، حيث يُفرش الحمص بعناية ثم تُضاف فوقه بواقي اللحمة المتوفرة في المنزل بعد تسخينها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك