روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين
عامة

"فضيحة إيرانية".. طهران تستخدم برنامج "فايند فيس" الروسي

إيلاف
إيلاف منذ 3 أشهر
1

إيلاف من لندن: كشفت صحيفة لوموند وفوربيدن ستوريز في تحقيق مشترك نُشر في 3 مارس (آذار)، أن إيران حصلت على برنامج FindFace، وهو برنامج متطور للتعرف على الوجوه من صنع روسيا، وذلك بهدف تشديد الرقابة والقم...

ملخص مرصد
كشف تحقيق مشترك لصحيفتي لوموند وفوربيدن ستوريز أن إيران حصلت على برنامج FindFace الروسي للتعرف على الوجوه من شركة NtechLab عبر شركة Rasadco الإيرانية عام 2019. يستخدم النظام الإيراني هذا البرنامج لتتبع المتظاهرين والمعارضين وبناء "خرائط اجتماعية" تربط بين الأفراد. تُظهر الوثائق اعتماد النظام على شركات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني لإدارة عمليات المراقبة سراً.
  • حصلت إيران على برنامج FindFace الروسي للتعرف على الوجوه عام 2019
  • يستخدم النظام البرنامج لتتبع المتظاهرين وبناء خرائط اجتماعية
  • تدير شركات مرتبطة بالحرس الثوري عمليات المراقبة سراً
من: النظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني أين: إيران

إيلاف من لندن: كشفت صحيفة لوموند وفوربيدن ستوريز في تحقيق مشترك نُشر في 3 مارس (آذار)، أن إيران حصلت على برنامج FindFace، وهو برنامج متطور للتعرف على الوجوه من صنع روسيا، وذلك بهدف تشديد الرقابة والقمع الداخليين.

تم الاستحواذ على البرنامج، الذي طورته شركة NtechLab الروسية، من قبل شركة Rasadco الإيرانية في عام 2019، ثم تم بيعه لاحقًا إلى كيانات حكومية إيرانية مختلفة، بما في ذلك وزارة الاستخبارات والحرس الثوري الإسلامي.

تم نشر برنامج FindFace، للتعرف على الوجوه، وهو أداة عالية الأداء استُخدمت في البداية للمراقبة العامة واسعة النطاق خلال أحداث مثل كأس العالم 2018 في روسيا، ولكن في إيران.

يسمح هذا البرنامج للسلطات بتتبع الأفراد في جميع أنحاء البلاد، وتحديد المتظاهرين والمعارضين بدقة مثيرة للقلق.

وذكرت صحيفة لوموند أن نيما فاطمي، الباحث الإيراني المتخصص في تقنيات المراقبة، يمكن هذا البرنامج النظام من تجميع" الخرائط الاجتماعية"، التي تتعقب الروابط بين الأفراد وتراقب تحركاتهم، مما يسهل اعتقالهم لاحقاً.

هذه التطورات ليست معزولة، فقد أنشأت إيران أيضاً أنظمة مراقبة بالفيديو واسعة النطاق، مع دمج تقنية التعرف على الوجوه في الشبكات القائمة لكاميرات الشوارع والممتلكات الخاصة والأماكن العامة مثل المطاعم والشركات ومحطات المترو.

جمعت الدولة بالفعل قواعد بيانات ضخمة لصور الهوية، التي تم التقاطها أثناء إصدار جوازات السفر ورخص القيادة، والتي يتم الاستفادة منها الآن من قبل FindFace.

تُظهر وثائق حصلت عليها صحيفة لوموند مدى اعتماد النظام الإيراني على شركات تربطها علاقات وثيقة بالحرس الثوري الإيراني.

فقد استحوذت شركة كاما، وهي كيان أكبر ذو صلات قوية بالنظام، على شركة راسادكو، التي كانت في الأصل مشترية البرنامج.

وتمّ الحصول على البرنامج من خلال شبكة من" الشركات الوهمية" التي تُمكّن النظام من إدارة أعماله سرًا دون لفت الانتباه إلى تورطه في أنشطة قمعية.

تكمن الأهمية الاستراتيجية لتقنية" فايند فيس" في قدرتها على معالجة بيانات الوجه ومطابقتها عبر مصادر متعددة.

تُسهّل هذه القدرة بيئةً يستطيع النظام من خلالها تتبّع أنشطة الأفراد في الشوارع وعبر الإنترنت، ومراقبة التجمعات الاجتماعية والاحتجاجات لحظةً بلحظة.

تُسهم هذه الجهود في بناء بنية تحتية للمراقبة مصممة لقمع المعارضة، وترهيب السكان، ومنع المقاومة المنظمة.

يشبّه فاطمي استخدام تقنية" فايند فيس" وما شابهها من تقنيات بمستقبل" كئيب"، حيث تسيطر الحكومة سيطرة تامة على تحركات مواطنيها.

ويقول: " إنها إحدى أكثر أدوات المراقبة الجماعية رمزية".

ورغم عيوبها، كصعوبة معالجة الفيديو من كاميرات ذات جودة منخفضة، فلا شك في استعداد النظام لاستخدام هذه التقنية بشكل عشوائي.

إن شراء واستخدام تكنولوجيا المراقبة هذه يُشير إلى اعتماد النظام المتزايد على الأدوات الرقمية للسيطرة على السكان.

وكما كشف علي، وهو مُطّلع على جهاز الأمن الإيراني، فإن هذه التقنيات تُطوّرها شركات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، الذي يُعدّ ركيزة أساسية في جهود القمع الإيرانية.

ويهدف النظام إلى إقامة دولة مراقبة شاملة قادرة على تتبّع الأفراد وقمع أي شكل من أشكال المعارضة.

رغم احتمالية وجود بعض أوجه عدم الدقة، فإن هذه التقنية تمنح النظام أداةً فعّالة لتحديد المعارضين، وبثّ الرعب، وتصعيب انتفاضة الشعب.

وذكرت صحيفة لوموند أن استخدام هذه التقنية قد يُرسّخ قبضة الحكومة الإيرانية على السلطة، ما قد يُؤدي إلى عواقب وخيمة طويلة الأمد على حقوق وحريات مواطنيها.

سبق أن أفيد بأن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير (شباط) 2026 كان نتيجة عملية استخباراتية منسقة للغاية بين إسرائيل ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

وقد أُتيحت الضربة التي استهدفت مجمع خامنئي في طهران نهاراً بفضل اختراق إلكتروني غير مسبوق، حيث تمكنت إسرائيل من اختراق جميع كاميرات المرور تقريباً في طهران.

من خلال الجمع بين المراقبة بالفيديو واعتراضات الهواتف المحمولة، قام العملاء برسم خريطة للروتين اليومي لفريق حماية خامنئي، مما أدى إلى تأمين البيانات في الوقت الفعلي اللازمة لتحديد اللحظة الدقيقة للهجوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك