روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

الدوران فى دوامة العبث والبلادات

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

يستدعى المشهد المأساوى الحالى، الذى يغطى أرض كل بلاد العرب والمسلمين بألف خطر وألف عبث، أن نشير إلى ملاحظة فى الحاضر، وأن نستدعى ملاحظة حول الماضى. .فى الحاضر هناك محاولة من قبل بعض الإعلام الغربى ل...

ملخص مرصد
يتناول النص الوضع المأساوي الحالي في البلاد العربية والإسلامية، مشيرًا إلى محاولات إعلام غربي لتبرئة المجرم وإقحام البريء، واستدعاء الماضي لتحليل الحاضر. ينتقد النص غياب التعاون الأمني العربي المشترك ودور الكيان الصهيوني والاستعمار الغربي في منع قيام أي نوع من التنظيم الأمني والعسكري في المنطقة.
  • محاولات إعلام غربي لتبرئة المجرم وإقحام البريء في الهجوم الأمريكي-الصهيوني على إيران
  • غياب التعاون الأمني العربي المشترك وعدم وجود ناتو عربي-إسلامي لحماية المنطقة
  • دور الكيان الصهيوني والاستعمار الغربي في منع قيام أي نوع من التعاون الأمني والعسكري في المنطقة
من: الإعلام الغربي، الكيان الصهيوني، الاستعمار الغربي أين: البلاد العربية والإسلامية

يستدعى المشهد المأساوى الحالى، الذى يغطى أرض كل بلاد العرب والمسلمين بألف خطر وألف عبث، أن نشير إلى ملاحظة فى الحاضر، وأن نستدعى ملاحظة حول الماضى.

فى الحاضر هناك محاولة من قبل بعض الإعلام الغربى لتبرئة المجرم وإقحام البرىء.

كمثال على ذلك ما كُتب فى جريدة واشنطن بوست الأمريكية منذ بضعة أيام بأن أربعة مسئولين أمريكيين كبار أكدوا أن أحد العوامل التى دفعت الرئيس الأمريكى إلى الموافقة المستعجلة على تنفيذ الهجوم الأمريكى - الصهيونى على جمهورية إيران الإسلامية كان تعرضه لضغوط من قبل الكيان الصهيونى ومن قبل دولة عربية.

وبمعنى آخر، فإن الهجوم الأمريكى - الصهيونى، الذى استنكر العالم كله حدوثه بينما كانت إيران تفاوض حول حلول وسط بطرق دبلوماسية، لم يكن قرارًا أمريكيًا - صهيونيًا أحمق وإجراميًا، وإنما كان أيضًا قرارًا عربيًا.

كذا، وبصفاقة منقطعة النظير، يُراد التخفيف من قباحة الجرم الأمريكى - الصهيونى وإلصاقه بالعرب، بينما القاصى والدانى يعرف أن العديد من الدول العربية، وفى مقدمتها السعودية، أعلنت مرارًا أنها ضد هذه الحرب وأنها مع حل دبلوماسى.

لكن هل يُعقل أن يتخلى الإعلام الغربى عن مساهماته فى بناء صولجان وأبطال الاستعمار الغربى، ومؤخرًا الجنون الصهيونى؟ ألم يُبرر دومًا جزء من هذا الإعلام كل كبائر ورذائل المؤامرات التى حلت بالعرب والمسلمين عبر مئات العقود من السنين؟بالنسبة للماضى، دعنا نكن صريحين مع النفس: ما كان الذى يحدث الآن ليحدث لو لم تتصف الكثير من قيادات أنظمة الحكم العربية، منذ الاستقلال وإلى يومنا هذا، بالتعامل مع الحاضر والمؤقت والمنافع الانتهازية المؤقتة بدلًا من التعامل مع الاستعداد للمستقبل واستشرافه بحكمة وموضوعية.

من بين تلك التعاملات التى ركزت دومًا على المصالح المؤقتة والحساسيات السيادية البليدة، موضوع الأمن القومى العربى المشترك وموضوع الحاجة إلى ناتو عربى - إسلامى يحمى الجميع.

لقد بحّت أصوات الذين طالبوا عبر العقود الماضية، منذ خمسينيات القرن الماضى ووجود الخطر الصهيونى على الأخص، بأهمية وجود تنظيم أمنى عربى مشترك، مسنود بوجود صناعة حربية مشتركة، وذلك من أجل عدم الاعتماد على معاهدات واتفاقيات متناثرة وغير مأمونة فيما بين هذه الدولة أو تلك الكتلة العربية أو الإسلامية، وبين هذه الدولة الاستعمارية أو تلك.

لكن أصوات المنادين ذهبت أدراج الرياح.

فلا الدفاع العربى المشترك ولا الصناعة الحربية المشتركة استمرا فى وجودهما المتواضع، ولا محاولات قيام جيوش إقليمية مشتركة، من مثل ما اقترحه سلطان عُمان الراحل لدول الخليج العربية، تساقطت بسبب رفض البعض.

وبالطبع فقد لعب الكيان الصهيونى والاستعمار الغربى أدوارًا هائلة فى منع قيام أى نوع من التعاون والتنظيم الأمنى والعسكرى فى بلاد العرب وبلاد الإسلام.

وإنما الذى حدث هو العكس؛ فقد نجحت الجهتان الصهيونية - الاستعمارية فى إضافة المزيد من الصراعات والمماحكات فى السنين الأخيرة.

واليوم، وببلادة منقطعة النظير، وبالرغم من كل المبادئ والقيم العروبية والإسلامية، ينادى البعض بقيام حلف فيما بين أمريكا والكيان الصهيونى وبعض المطبعين العرب والمسلمين لمحاربة هذه الجهة العربية أو الإسلامية أو تلك، مثلما حدث فى غزة وفى إيران والعراق، ويحدث الآن أيضًا فى السودان، ويُراد له أن يمتد إلى كل شبر عربى أو إسلامى.

وبالطبع فإن المؤامرات الصهيونية - الاستعمارية لن تكون لها حدود، والانتهازيات والبلادات لن تكون لها حدود.

لا توجد أمة فى الدنيا سمحت لماضيها أن يدمر حاضرها ولحاضرها أن يدمر مستقبلها كما فعلت الأمتان العربية والإسلامية.

مطلوب الخروج من هذه الدوامة ودحر من يُبقون هذه الدوامة فى دوران دائم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك