استضافت حلقة جديدة من برنامج «ملوك الدراما» المخرجة الكبيرة أمل أسعد، التي شاركت بأعمال بارزة في الدراما المصرية، للحديث عن تجربتها مع مسلسل «العائلة»، وإسهامات إسماعيل عبد الحافظ، الذي تصفه أمل بأنه «الملك الأكبر للدراما».
أمل أسعد افتتحت حديثها خلال البرنامج المذاع على منصات «الوطن»، قائلة: «عندما خيرت بين الحديث عن أعمالي أو أعمال أستاذي وحبيبي إسماعيل عبد الحافظ، لم أتردد لحظة في الحديث عن شغله العظيم».
وأكدت أن دورها لم يقتصر على كونه مساعدًا، بل كانت «ذراع وعين» الأستاذ إسماعيل، مسلطة الضوء على مدى احترافية وتأثير هذا المخرج الكبير في صناعة الدراما.
تطرقت أمل إلى كواليس اختيار مسلسل «العائلة»، وكيف كان مرشحًا في البداية للمخرج عاطف الطيب، قبل أن يعتذر عن تولي الإخراج، لتستلم أمل مهمة تفريغ الحلقات وإعدادها.
«استلمت الحلقات، وعملت على فرغها بالكامل، ثم جاء الأستاذ إسماعيل عبد الحافظ ليستكمل عملية الترشيحات»، مضيفة أمل أن المسلسل كان يتناول الإرهاب في مصر، وكان صعب التنفيذ بسبب طبيعة الأحداث وحساسية الموضوع: «كنا نصور في مواقع حقيقية، وفي شارع الإسماعيلية مثلاً، مع وجود الشرطة لتأمين الموقع بسبب خطورة المشاهد والأحداث».
أكدت أمل أن العمل لم يكن خاليًا من المخاطر: «عم إسماعيل تلقى تهديدات على هاتفه الأرضي، وكان هناك جو من التوتر والخطر أثناء التصوير، لكننا تمسكنا بالإيمان والثقة في العمل الفني».
وأوضحت أن الحوادث الإرهابية التي كانت موضوع المسلسل، مثل حادثة فندق هيلتون، كانت ملموسة وواقعية، مما أضاف تحديًا كبيرًا للفريق.
أشارت أمل إلى حرص إسماعيل عبد الحافظ على اختيار الممثل المناسب لكل دور: «كان يقول لي دائمًا: الدور بينادي صاحبه، لم يتم اختيار أي ممثل إلا وكان مناسبًا تمامًا للدور».
وشددت على أن تجربة العمل مع المخرج الكبير علمتها الكثير عن قيمة التمثيل وفهم الشخصيات: «روح الأستاذ إسماعيل كانت تنتقل لكل الممثلين، وكان يركز على الإحساس أكثر من مجرد الكادر الفني».
تحدثت أمل عن تصوير مشاهد في مناطق حساسة مثل السيدة نفيسة، حيث تطلب الأمر تنسيقًا أمنيًا مع المسؤولين المحليين: «كانت ليلى علوي وطارق لطفي يشاركون في المشاهد، وتم التصوير بعناية شديدة لضمان الأمان، مع متابعة دقيقة من الأستاذ إسماعيل لكل تفاصيل العمل».
أمل أسعد اختتمت الحديث بالإشادة بفريق العمل ونجاح المسلسل: «مسلسل العائلة أنتج أجيالًا من الممثلين مثل محمد رياض وروجينا وأمل رزق وناصر سيف، كلهم انطلقوا من هنا بفضل رؤية الأستاذ إسماعيل وإدارته الممتازة».
وأكدت أمل أن التجربة كانت شرفًا لها، وأن العمل مع عملاق الدراما إسماعيل عبد الحافظ ترك بصمة كبيرة في مسيرتها الفنية: «أنا فخورة بأن هذا العمل في سيرتي المهنية، وأن أكون جزءًا من هذا الإرث الرائع».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك