قال الكاتب الصحفي محمد علي حسن، رئيس قسم الشؤون الخارجية بجريدة الوطن، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن عند توليه الحكم أنه سينهي الحروب في العالم، يجد نفسه اليوم يقود حربا مفتوحة تهدد إقليما بأكمله، مشيرا إلى سقوط قتلى من الجنود الأمريكيين والطيارين في قواعد عسكرية، وهو ما سيؤثر على الرأي العام الأمريكي.
تباين بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضاف «حسن» في مداخلة هاتفية مع إذاعة البرنامج العام، أن هناك تباين وليس اندماج أو توافقات بين الولايات المتحدة وبين إسرائيل، حيث إن لكل طرف أهدافه ولكل طرف يسعى لتحقيق هذه النقاط والأهداف الرئيسة برغم سير الأدوار، ولكن تم توزيع الأدوار، بمعنى أن إسرائيل بدأت تركز على عملية الاغتيالات وتخريب المنشآت النووية وعمليات أخرى في تصفيات بعض العناصر العاملة في الحرس الثوري والمجمعات النووية.
وأوضح أن الرئيس الأمريكي لم يستبعد فى خطابه الأخير فكرة إرسال قوات برية إلى طهران، مؤكدًا أن الحرب لا يمكن أن تُحسم بالمسيرات والصواريخ فقط، وأن وجود قوات على الأرض قد يصبح أمرا واردا، مشيرا إلى أن أجهزة الاستخبارات، مثل الـCIA والموساد تعمل بالفعل داخل إيران لمحاولة تحريك الشارع، لكن ذلك سيأخذ وقتًا نظرًا لتعقيدات الوضع الداخلي هناك.
وأشار إلى هناك عدة خلاصات خلال الأيام الأخيرة ترتبط بما يمكن أن يؤدي إلى مسار واتجاه الأزمة بين إيران وإسرائيل وأمريكا في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن النقطة الأولي هو سيطرة الخيار العسكري على المشهد، ولا توجد أي خيارات سياسية أخرى.
وتابع أن الجانب الأمريكي يعمل على الضربات والمنشأت ويتسهدف المواقع المختارة، مشيرًا إلى أنه من الوارد أن يحدث تباينات يمكن أن تتم خلال الفترة المقبلة، لأنه من الواضح أن الإدارة الأمريكية تستمر في العملية لعدة أسابيع، واليوم هناك لجنتين في الكونجرس لمناقشة دونالد ترامب، وبالتالي تلك الأسابيع مرتبطة بأنه قبل 60 يوما يجب أن يعود إلى استئذان الكونجرس في إتمام العملية العسكرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك