فرانس 24 - "إير كندا" تعلّق رحلاتها إلى كوبا "إلى أجل غير مسمى" العربي الجديد - البرازيل في مونديال 2026... تطلع إلى نجمة سادسة بأسلوب إيطالي الجزيرة نت - تونس.. التضخم عند مستوى 5.5% للشهر الثاني القدس العربي - المرشح الذي سيفكك معسكر نتنياهو من الأطراف قناة القاهرة الإخبارية - الكرملين يعلن ترحيبه بالدور الأمريكي في تسوية أزمة أوكرانيا وسط تصعيد ميداني خطير الجزيرة نت - ثراء المذبح الألماني هل دفع الشعب إلى هجر الكنيسة؟ وكالة شينخوا الصينية - الجيش اللبناني يعلن مقتل عدد من عسكرييه بينهم ضابط في غارة إسرائيلية جنوب لبنان العربي الجديد - اللاعبون المهاجرون... سر تألق المغرب في كأس العالم قناة القاهرة الإخبارية - المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تتصاعد في مياه مضيق هرمز وتفتح باب التوتر الإقليمي قناة التليفزيون العربي - ثالث أعلى رتبة في الجيش اللبناني.. استشهاد عميد في غارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية
عامة

هل الصراعات الدامية علامة لاقتراب الساعة؟

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر

كشف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الصراعات الدامية التي تضرب المنطقة والعالم اليوم تقترب من علامات الساعة التي أخبر عنها النبي ﷺ، حيث لا يعرف القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل....

ملخص مرصد
قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، إن الصراعات الدامية اليوم تقترب من علامات الساعة التي أخبر عنها النبي ﷺ، حيث لا يعرف القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل. وأضاف خلال لقائه على قناة" الحدث اليوم" أن التاريخ يعيد نفسه، مشددًا على أنه لا مكان للضعيف في هذا العالم، مشيرًا إلى التناقض بين واقع أوروبا الموحدة عسكريًا واقتصاديًا رغم مواردها المحدودة، وبين الواقع العربي الغني بالموارد لكنه يفتقد للتكامل.
  • الشيخ فرماوي: الصراعات الدامية اليوم تقترب من علامات الساعة التي أخبر عنها النبي ﷺ
  • أشار إلى التناقض بين وحدة أوروبا رغم مواردها المحدودة وثراء العرب دون تكامل
  • اعتبر أن دور الأزهر الشريف سر قوة مصر وصمام أمانها الديني والوطني
من: الشيخ أحمد سعيد فرماوي أين: قناة الحدث اليوم

كشف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الصراعات الدامية التي تضرب المنطقة والعالم اليوم تقترب من علامات الساعة التي أخبر عنها النبي ﷺ، حيث لا يعرف القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل.

وقال فرماوي خلال لقائه على قناة" الحدث اليوم" إن التاريخ يعيد نفسه، مشددًا على حقيقة قاسية وهي أنه لا مكان للضعيف في هذا العالم، مشيرًا إلى التناقض الصارخ بين واقع أوروبا التي لا تملك سوى الشوفان والبطاطس لكنها اتحدت عسكريًا واقتصاديًا، وبين الواقع العربي الذي يمتلك كنوز الأرض من غاز وبترول ومنجنيز وفوسفات، ومع ذلك يفتقد للتكامل الذي يحميه من أطماع الخارج.

وأضاف أنه لو حدث تكامل اقتصادي وعملة موحدة وجيش مشترك، لعاش المنطقة في رخاء لا يجرؤ أحد على المساس به، معتبرًا أن دور الأزهر الشريف سر قوة مصر وصمام أمانها الديني والوطني، فهو ليس مجرد مؤسسة، بل منارة يجب حمايتها من عادي الزمان، كونه الرابط الذي يجمع القلوب ويقطع الطريق على أعداء الأمة الذين يتربصون بتمزيق النسيج الواحد.

واستشهد بحديث النبي ﷺ: " يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها"، موضحًا أن الأزمة ليست في العدد، فنحن كأمة إسلامية وعربية لسنا قلة، ولكن المشكلة في الضعف والتبعية والبعد عن جوهر الدين، مما جعلنا" غثاءً كغثاء السيل"، ننجرف خلف الفتن ونسمع لأصوات الفرقة التي قسمت المقسم بين سنة وشيعة وغيرها من المسميات التي تضعف البنيان.

إسرائيل: حرب إيران تكبدنا 3 مليارات دولار أسبوعيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك