وقالت الشركة الوطنية الكندية التي كانت أعلنت في شباط/فبراير تعليق رحلاتها إلى كوبا لغاية نشرين الثاني/نوفمبر، إنها تسعى إلى منح عملائها قدرا أكبر من الوضوح في شأن خطط السفر المستقبلية.
وأضافت في بيان" نظرا إلى استمرار الاضطراب السياسي والاقتصادي في كوبا، قرّرت إير كندا تعليق خدماتها إلى الجزيرة إلى أجل غير مسمى".
ولطالما شكّل الكنديون شريحة مهمّة من قطاع السياحة الكوبي، لكن هذا المصدر من الإيرادات تراجع مع قطع واشنطن إمدادات الوقود عن الجزيرة والتهديد بغزوها.
في الإطار نفسه، أعلنت شركة" بلو دايموند ريزورتس" الكندية الأسبوع الماضي إغلاق 62 منشأة سياحية لها في كوبا.
ونتج من الحظر النفطي المفروض منذ كانون الثاني/يناير نقص حادّ في الديزل اللازم لتشغيل المولدات، ما أثّر على شبكة الكهرباء المتداعية، وتسبّب في انقطاعات للتيار الكهربائي تصل إلى 22 ساعة يوميا، فضلا عن تعطُّل وسائل النقل بشكل شبه كامل.
كذلك، تعاني الجزيرة نقصا في مياره الشرب والغذاء والأدوية، ما يجعلها تعتمد بشكل متزايد على شحنات المساعدات من المكسيك والصين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك