وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

إلى ماذا يؤدي تجاهل المشاعر في الطفولة؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
1

عالم نفس يكشف معنى الدموع وخطر قمعها عند الأطفال.ووفقا لها، ترتبط أهم عوامل مزاج المراهق بالعمر، مثل التغيرات الهرمونية وعدم اكتمال نمو الفصوص الأمامية للدماغ، المسؤولة عن التحكم الواعي في السلوك وا...

ملخص مرصد
عالم نفس يكشف عن تأثيرات قمع المشاعر عند الأطفال، مشيراً إلى أن تجاهل مشاعر الطفولة يؤدي إلى مشاكل سلوكية في المراهقة. الخبيرة تؤكد أن البيئة الاجتماعية وطرق التربية المبكرة تلعب دوراً حاسماً في تشكيل شخصية المراهق، وأن التعلق الآمن يمنع البحث عن إثبات الذات بطرق مدمرة.
  • قمع المشاعر في الطفولة يؤدي إلى مشاكل سلوكية في المراهقة
  • التغيرات الهرمونية وعدم اكتمال نمو الفصوص الأمامية تؤثر على مزاج المراهق
  • التعلق الآمن في الطفولة يمنع البحث عن إثبات الذات بطرق مدمرة
من: عالم نفس

عالم نفس يكشف معنى الدموع وخطر قمعها عند الأطفال.

ووفقا لها، ترتبط أهم عوامل مزاج المراهق بالعمر، مثل التغيرات الهرمونية وعدم اكتمال نمو الفصوص الأمامية للدماغ، المسؤولة عن التحكم الواعي في السلوك والعواطف.

وتوضح أن المزاج عامل أقل أهمية لكنه لا يزال مؤثرا، حيث تحدد مجموعة وظائف المزاج ردود الفعل الفطرية مثل" اضرب"، " توقف"، و" اهرب".

وخلال فترة المراهقة، غالبا ما تتغلب العمليات الاستثارية في الجهاز العصبي على عمليات الكبح، ما ينعكس في السلوك عبر سرعة الغضب، العدوانية، الميل إلى المبالغة، والبكاء.

وتقول: " للمراهق عالم عاطفي متعدد الجوانب بشكل لا يصدق، يحتوي على طيف واسع من المشاعر والأحاسيس التي يصعب التعبير عنها بالكلمات.

لذلك يشعر الطفل بسوء فهم الآخرين وقلة التقدير، مما يدفعه إلى تأكيد ذاته بطرق أحيانا مدمرة، مثل سرعة الغضب، السلوك العاطفي المفرط، الاحتجاجات، وأحيانا أشكال منحرفة، لمجرد الدفاع عن ذاته".

أضرار لا يستخف بها على أدمغة الأطفال جراء جلوسهم الطويل أمام الشاشات.

وتؤكد الخبيرة أنه من المهم فهم أن بعض سلوك المراهق لا يخضع بالكامل للعقل، بل تتحكم فيه العواطف والهرمونات، مع الإشارة إلى أن البيئة الاجتماعية تلعب دورا كبيرا في تشكيله.

وأضافت: " ما يغرس في شخصية الطفل وطباعه قبل سن المراهقة يظهر آثاره لاحقا خلال فترة المراهقة وما بعدها".

ولفتت إلى أن الطفل الذي يتعرض للتقليل من شأنه أو إهمال محاولاته لبناء ذاته في سنوات الدراسة المبكرة، قد يعبر عن ذلك خلال المراهقة من خلال التمرد والعدوان والتنمر وسرعة الغضب، حتى إذا ظهر ذلك بشكل خفيف نسبيا.

وتشير إلى أن كبح الغضب المفرط يجب أن يبدأ مبكرا، عند تشكل أنماط التعلق الأساسية.

فالتعلق الآمن يمنع الطفل من البحث عن إثبات ذاته بطرق غريبة، أما بدون التعلق الآمن، فستصبح سرعة الغضب والعدوان وسائل لجذب الانتباه وإثبات الأهمية والقيمة للآخرين.

وتوصي الخبيرة بضرورة الاهتمام بتربية وتنمية شخصية الطفل قبل سن المراهقة، بدلا من إلقاء اللوم على الهرمونات أو الدماغ وحدهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك