روسيا اليوم - بوتين: روسيا والسعودية تربطهما علاقات ودية منذ سنوات طويلة قناة الشرق للأخبار - ترمب يؤكد أن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي في المرحلة الحالية روسيا اليوم - كاراغر يثير الجدل بتصريحاته ضد مدرب ليفربول روسيا اليوم - بعد إقالته من ليفربول.. أول عرض إنجليزي يصل لأرني سلوت قناة العالم الإيرانية - قائد حرس الحدود الايراني يعلن ضبط شحنة من الاسلحة شمال غرب البلاد قناة الغد - ترمب: قادة إيران ليس لديهم خيار سوى التوصل إلى اتفاق العربي الجديد - حملة لإعادة الأطفال المتسربين إلى مدارس أفغانستان CNN بالعربية - مصدر لـCNN: الجيش الأمريكي دمر مسيرات أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - بريطانيا تنتقد فانس بعد تصريحاته حول مقتل مراهق بريطاني طعنا بالسكين العربي الجديد - مستقبل اللاجئين في مصر...سباق للحصول على بطاقة إقامة
عامة

بشبكة من النور، مصطفى مسحراتي الباجور يوقظ المدينة بالفرحة قبل السحور (فيديو)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
1

في شوارع الباجور بمحافظة المنوفية، وقبل أن يعلو أذان الفجر، يتردد صوت الطبلة بين البيوت القديمة والحارات الضيقة، صوت يعرفه الأهالي جيدًا منذ سنوات، ذلك النداء هو صوت مصطفى مسحراتي المدينة الذي اختار أ...

ملخص مرصد
في الباجور بمحافظة المنوفية، يجوب مصطفى الشوارع ليلاً كمسحراتي منذ 10 سنوات، لكنه هذا العام أضاف لمسته الخاصة بارتداء شبكة من اللمبات المضيئة تعمل ببطارية، مما جعله يسير ككتلة من النور وسط الظلام. يقول مصطفى إنه فعل ذلك لإسعاد الأطفال، مؤكداً أن مهنته رسالة للحفاظ على روح رمضان. خارج الشهر الكريم، يعمل في تجهيزات العزاءات والأفراح.
  • مصطفى يمتهن مهنة المسحراتي منذ 10 سنوات في الباجور
  • أضاف هذا العام شبكة من اللمبات المضيئة تعمل ببطارية
  • يقول إن هدفه إسعاد الأطفال والحفاظ على روح رمضان
من: مصطفى أين: الباجور بمحافظة المنوفية

في شوارع الباجور بمحافظة المنوفية، وقبل أن يعلو أذان الفجر، يتردد صوت الطبلة بين البيوت القديمة والحارات الضيقة، صوت يعرفه الأهالي جيدًا منذ سنوات، ذلك النداء هو صوت مصطفى مسحراتي المدينة الذي اختار أن يصنع لنفسه حكاية مختلفة فى شهر رمضان هذا العام.

منذ 10 أعوام، يمتهن مصطفى مهنة المسحراتي، يجوب الشوارع ليلًا، يوقظ الأهالي لتناول وجبة السحور، محافظًا على طقس رمضاني قديم كاد أن يختفي في زحام الحياة الحديثة، لكنه هذا العام قرر أن يضيف لمسته الخاصة.

لم يعد مصطفى يكتفي بالطبلة وصوته المميز، بل ارتدى “شبكة” مضيئة من اللمبات الصغيرة تغطي جسده، تعمل ببطارية يضعها في جانبه، فتجعله يسير ككتلة من النور وسط ظلام الليل.

مشهد غير مألوف، لكنه خطف أنظار الصغار قبل الكبار، الأطفال يركضون خلفه، يضحكون، ويلتفون حوله في كل شارع يمر به، وكأنهم ينتظرون عرضه الليلي قبل السحور.

يقول مصطفى بابتسامة: “عملت كده علشان أفرّح الأطفال.

رمضان فرحة، وحبيت أكون سبب في بسمة حد”.

ورغم بساطة المهنة، يؤكد مصطفى أنها بالنسبة له ليست مجرد عمل موسمي، بل رسالة للحفاظ على روح رمضان، يتنقل يوميًا في شوارع المدينة ومحيطها، يطرق بأنواره قلوب الأطفال قبل أن يطرق بطبلته أبواب البيوت، في مشهد يعيد للأذهان ليالي الزمن الجميل.

وعن حياته بعيدًا عن ليالي رمضان، يوضح مصطفى أنه يعمل مع أصحاب “الفراشة الكهربائية” في تجهيزات العزاءات والأفراح، متنقلًا بين المناسبات، باحثًا عن رزقه بالحلال، كما يقول، لكن مع حلول الشهر الكريم، يخلع ملابس العمل اليومية، ويرتدي شبكة النور، ويحمل طبلته، ليعود من جديد مسحراتي الباجور، الرجل الذي قرر أن يوقظ المدينة بالضوء قبل الصوت، وبالفرحة قبل السحور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك