أوضح مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش، حقيقة ما يُتداول حول كشف الجهاز المركزي للرقابة المالية عن وجود اختلاسات مالية في الكُوّات النقدية التابعة للمصرف التجاري السوري في منفذ نصيب الحدودي ومطار دمشق الدولي.
وبيّن علوش، عبر حسابه الرسمي على" فيس بوك"، أنّ الوقائع المشار إليها تعود إلى فترة سابقة وليست مرتبطة بالمرحلة الحالية، مؤكداً أن ما يجري تداوله يستند إلى أحداث قديمة جرى التعامل معها في حينها، ولا يعكس واقع العمل في الوقت الراهن.
وأضاف علوش أنّ التحقيقات المشار إليها ليست مستجدّة، وأنّ ما جرى تداوله أخيراً لم يُشر بوضوح إلى السياق الزمني للقضية، ما قد يسبّب التباساً لدى المتابعين حول طبيعة الوقائع وتوقيتها.
وشدّد علوش على أهمية عرض الأخبار ضمن سياقها الكامل، لا سيّما في القضايا المالية والإدارية، بما يضمن وضوح الصورة أمام الرأي العام، ويعزّز الثقة بالمعلومات المنشورة.
كذلك، دعا وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي إلى تحرّي الدقة عند نقل الأخبار، والالتزام بذكر التوقيت الصحيح للوقائع، بما يسهم في تعزيز المهنية الإعلامية وترسيخ الشفافية في تداول المعلومات.
وسبق أن كشف الجهاز المركزي للرقابة المالية في سوريا عن اختلاس مبالغ مالية تتجاوز مليوناً و400 ألف دولار من “الكوات” النقدية التابعة للمصرف التجاري السوري في كلٍّ من معبر نصيب الحدودي ومطار دمشق الدولي، وذلك خلال فترة نظام المخلوع بشار الأسد.
وبحسب وكالة" سانا"، جاء الكشف عن القضية عقب عمليات تدقيق ومراجعة مالية شاملة هدفت إلى تتبّع المخالفات المرتكبة، وتعزيز آليات الرقابة على المنافذ الحدودية، التي تُعدّ نقاطاً حسّاسة في إدارة المال العام.
وأظهرت نتائج التحقيق أن المشرف على الكوات النقدية في معبر نصيب اختلس نحو 800 ألف دولار من الأموال المتحصّلة من تصريف مبلغ مئة دولار للسوريين القادمين من الخارج، إضافةً إلى رسوم التأشيرات المفروضة على غير السوريين، والتي كانت شرطاً للعبور عبر المنافذ الحدودية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك