سيكشف مدرب منتخب تونس لكرة القدم، صبري اللموشي (54 عاماً)، خلال الأيام المقبلة، عن أول قائمة له منذ تعاقده مع الاتحاد التونسي لكرة القدم.
وسيخوض" نسور قرطاج" مواجهتين وديتين أمام كل من هايتي ثم كندا في نهاية الشهر الحالي، تحسباً لكأس العالم 2026.
وكان المدرب الجديد، عقد مؤتمراً صحافياً منذ أيام قليلة قدّم خلاله تصوراته للمرحلة المقبلة، حيث أكد أنه سيركز عمله بشكل كبير على اللاعبين الذين ينشطون خارج الدوري التونسي، لعدم توفر خيارات مهمة محلياً.
ويُواجه المدرب الجديد، تحدياً صعباً قبل إعداد القائمة الأولى، بسبب ضعف الخيارات في محور الدفاع، ذلك أن عدداً من المدافعين يواجهون صعوبات كبيرة في الفترة الأخيرة، ذلك أن ديلان برون الذي شارك أساسياً في كأس أفريقيا الأخيرة، لم يُشارك مع فريق سيرفيت السويسري، منذ ربع نهائي كأس أفريقيا ضد مالي، عندما غادر الميدان مصاباً.
كما أن ياسين مرياح الذي شارك مكانه ضد مالي، تعرّض لإصابة مع الترجي الرياضي، ولا يتوقع أن يستعيد مكانه في تشكيلة الفريق قريباً.
أما نادر الغندري فقد انتقل منذ فترة قصيرة إلى الدوري الليبي وهو ما يُضعف فرصه في المشاركة مع منتخب تونس.
وقياساً بالقائمة التي شاركت في كأس أفريقيا، فإن منتصر الطالبي فقط يُشارك أساسياً مع فريقه لوريون الفرنسي، وكذلك لاعب قاسم باشا التركي، آدم عروس، الذي لا يملك خبرة دولية، بما أنه لم يُشارك في أي لقاء مع" نسور قرطاج".
ويُسيطر الغموض على أسماء المدافعين الذين سيشاركون في المعسكر المقبل، خاصة أن الأسماء الأخرى، التي استبعدها المدرب السابق، سامي الطرابلسي، تواجه صعوبات مع أنديتها، خاصة مدافع شاختار الأوكراني، علاء غرام الذي لا يُشارك مع فريقه.
وسيحاول المدرب اللموشي أن يُعيد تشكيل المنظومة الدفاعية، بما أن المنتخب التونسي واجه الكثير من الصعوبات في كأس أفريقيا، فقد اهتزت شباكه في كل المباريات التي خاضها.
كما أن الشك تسرّب إلى عددٍ من لاعبيه خاصة الحارس أيمن دحمان، الذي واجه انتقادات قوية للغاية بسبب غياب إضافته في كأس أفريقيا، ومن ثم بات بدوره مهدداً بفقدان مكانه الأساسي في تشكيلة" نسور قرطاج" في المباريات الودية التي تنتظرهم نهاية الشهر الحالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك