دعاء المريض من السنن النبوية المؤثرة في نفوس المسلمين، لما فيه من قوة روحية وطمأنينة نفسية للمريض وعائلته، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة من الأدعية الخاصة بالشفاء، التي يمكن للمؤمن ترديدها طلبًا للشفاء وزوال الألم، مع اليقين بأنّ الله هو الشافي ولا شفاء إلا بقدرته ورحمته.
وذكرت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي الالكتروني، أنّ الدعاء للمريض جزءًا من زيارة المريض، وهو في الأصل واجب على المسلم في كل الأحوال، فقد أمر الله تعالى بالدعاء في كتابه فقال: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ [الأعراف: 55]، وأكد استجابة الدعاء قائلا: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60].
ومن الأدعية المستحبة التي يمكن ترديدها، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، إذا مرض أحد من أهل بيته عليهم السلام، كان يضع يده على رأسه ويقول هذا دعاء للمريض بالشفاء العاجل نصه: «اللَّهُمَّ ربَّ النَّاسِ، أَذْهِب الْبَأسَ، واشْفِ، أَنْتَ الشَّافي لا شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفاءً لا يُغَادِرُ سقَمًا، اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك».
متفقٌ عليه.
ويصنف دعاء المريض تحت تصنيف دعاء المضطر الذي لا حيلة له ودعوته تكون مستجابة مصداقا لقوله تعالى: «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ».
أدعية يُستحب للمسلم ترديدها وقت المرض.
يمكن للمسلم أن يردد يعض الأدعية الواردة عن السلف الصالح منها:
«اللهم ألبسنا ثوب الصحة والعافية عاجلًا غير آجل، وشافِنا وعافِنا واعف عنا، واشملنا بعطفك ومغفرتك، وتولنا برحمتك يا أرحم الراحمين».
«اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين شفاءً لا يغادر سقماً ولا ألماً».
«اللهم رب السماوات والأرض، رب كل شيء، اشف مرضانا ومرضى المسلمين شفاءً عاجلاً غير آجل، شفاءً لا يغادر سقماً».
«اللهم رب كل داء، أخرج المرض من جسمي وأبدله صحة وعافية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك