روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

نائب رئيس جمعية مستثمري مرسي علم يقترح خطة لدعم السياحة المصرية مع تصاعد النزاع الأمريكي -الإيراني‎

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

قال الدكتور عاطف عبد اللطيف نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم وعضو مستثمري السياحة بجنوب سيناء إن تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية لها تأثيرات على السياحة بمنطقة الشرق الأوسط خاصة في دول الخليج إلا أن...

ملخص مرصد
قال الدكتور عاطف عبد اللطيف نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم إن تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية لها تأثيرات محدودة على السياحة المصرية بفضل الاستقرار الأمني. واقترح خطة قصيرة وطويلة المدى لحماية القطاع السياحي عبر تنويع الأسواق وتطوير برامج سياحية مرنة وإطلاق حملات ترويجية عالمية.
  • تأثيرات الحرب الأمريكية الإيرانية على السياحة المصرية محدودة بفضل الاستقرار الأمني
  • اقتراح خطة لتنويع الأسواق السياحية وتطوير برامج مرنة لجذب السائحين
  • دعوة للتنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص لإطلاق حزم تحفيزية وحملات ترويجية
من: الدكتور عاطف عبد اللطيف نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم أين: مصر

قال الدكتور عاطف عبد اللطيف نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم وعضو مستثمري السياحة بجنوب سيناء إن تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية لها تأثيرات على السياحة بمنطقة الشرق الأوسط خاصة في دول الخليج إلا أن الوضع في مصر مستقر وإيجابي ولم يحدث سوي تأثير محدود جدا في ظل حالة الأمن والاستقرار التي تعيشها مصر بفضل حكمة القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح د.

عاطف عبد اللطيف أن خير دليل على حالة الأمان والاستقرار هو إبقاء الولايات المتحدة الأمريكية على ارشادات السفر إلى مصر كما هي قبل الحرب على إيران وكذلك إسبانيا و كندا و أيرلندا قامت بنفس الشيء بالنسبة لمصر مما يؤكد أن مصر الوجهة الأنسب و الأفضل للسياحة بالشرق الأوسط والأكثر أمنا و سلامة.

‎ وأوضح عاطف عبد اللطيف أنه في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة وما تفرضه من تحديات على حركة السفر والطيران الدولية لابد من وضع خطة قصيرة المدى وأخرى طويلة المدى قادرة على حماية قطاع السياحة المصري من أي تأثيرات سلبية محتملة، خاصة أن مصر تمتلك عناصر قوة حقيقية تجعلها قادرة على تعزيز مكانتها كواحدة من أهم الوجهات السياحية الآمنة والمستقرة في العالم إذا ما تم التعامل مع المرحلة بخطة ذكية وسريعة تعتمد على المرونة وتنويع الأسواق والمنتجات السياحية.

‎وكشف عاطف عبد اللطيف عن خطة للتعامل مع الأوضاع الحالية بالمنطقة تعتمد على عدد من المحاور منها الاتجاه بقوة إلى أسواق بعيدة نسبيًا لا تتأثر بشكل مباشر بالتوترات الإقليمية مثل شرق آسيا وأمريكا اللاتينية وبعض دول أوروبا الشمالية والشرقية، إلى جانب تعزيز التعاون مع منظمي الرحلات الدوليين لإدراج مصر ضمن البرامج السياحية العالمية متعددة الوجهات و إطلاق حملات ترويجية رقمية عالمية سريعة تستهدف هذه الأسواق.

‎ودعا إلى تطوير برامج سياحية مرنة وسريعة تستهدف الفئة من المسافرين الذين تعطلت رحلاتهم مثل تنفيذ برامج التوقف السياحي القصير أو ما يعرف بالـ”ترانزيت السياحي”، بحيث يقضي السائح عدة أيام في مصر قبل استكمال رحلته إلى وجهته الأصلية، وهو نمط سياحي نجحت فيه عدة دول عالميًا ويمكن أن يشكل فرصة إضافية لمصر خلال هذه المرحلة.

‎وشدد على اهمية إطلاق برامج سياحية عائلية مرنة تستهدف الإقامات الطويلة نسبيًا في المدن الساحلية المصرية مثل شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم، مع توفير خدمات متكاملة للعائلات العربية تشمل الإقامة الفندقية والشقق الفندقية والأنشطة الترفيهية والصحية، بما يجعل مصر خيارًا مريحًا وآمنًا للعائلات الباحثة عن الاستقرار والاستجمام بعيدًا عن مناطق التوتر.

‎و يمكن استغلال المرحلة الحالية لإطلاق مبادرات سياحية مبتكرة مثل برامج الإقامة الطويلة أو سياحة العمل عن بُعد، حيث يقيم السائح لفترات أطول في المدن السياحية المصرية مع توفير خدمات الإنترنت والمساحات المناسبة للعمل، وإلى جانب ذلك يمكن التوسع في الترويج لأنماط سياحية تمتلك مصر فيها ميزات تنافسية قوية مثل السياحة البيئية وسياحة السفاري في الصحراء وسياحة المغامرات وسياحة اليخوت والسياحة العلاجية، وهي أنماط تلقى اهتمامًا متزايدًا من السائحين حول العالم.

‎وأشار د.

عاطف عبد اللطيف إلى ضرورة وجود تنسيقًا سريعًا ومستمرا بين الحكومة والقطاع الخاص لإطلاق حزم تحفيزية مؤقتة تدعم شركات السياحة والفنادق وشركات الطيران، إلى جانب تقديم حوافز لفتح خطوط طيران جديدة إلى المدن السياحية المصرية وزيادة الرحلات المباشرة من الأسواق المستهدفة.

كما أن الاستثمار في التسويق الرقمي والتعاون مع المؤثرين ومنصات السفر العالمية يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في نقل صورة واضحة عن استقرار مصر وقدرتها على استقبال السائحين بأعلى مستويات الأمان والخدمات.

‎واقترح إطلاق برنامج سياحي عالمي بعروض خاصة خلال فترة الأزمة، يعتمد على تقديم باقات سفر مرنة وتخفيضات تشجيعية تستهدف جذب السائحين بسرعة إلى المقاصد المصرية، إلى جانب تنظيم فعاليات ثقافية وفنية ورياضية دولية في المدن السياحية لجذب اهتمام الإعلام العالمي وتعزيز صورة مصر كوجهة حيوية نابضة بالحياة رغم التحديات الإقليمية.

‎ويؤكد د.

عاطف عبد اللطيف أن مصر دائمًا بلد الأمان وملاذ الأمان في المنطقة، ومحورًا استراتيجيًا مهمًا في الشرق الأوسط وشرق أفريقيا والعالم، وهو ما يعزز من قدرتها على التعامل مع التحديات الإقليمية بثقة واستقرار.

كما يثمن الخبراء الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة السياحة والآثار في هذه المرحلة للحفاظ على قوة القطاع السياحي وتعزيز حضوره عالميًا، إلى جانب الدور المهم الذي تقوم به وزارة الخارجية المصرية من خلال تحركاتها الدبلوماسية وتواصلها مع مختلف دول العالم لنقل صورة واضحة عن استقرار مصر واستعدادها الكامل لاستقبال السائحين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك