يواصل فرع شركة محروقات حمص تأمين أسطوانات الغاز المنزلي والصناعي للمواطنين، مع تعزيز الإنتاج وزيادة التوريدات استجابة لارتفاع الطلب، بالتوازي مع أعمال صيانة دورية لوحدة التعبئة المتضررة جراء الحريق الذي اندلع في قسم الغاز عام 2024.
وأشار الطالب إلى استمرار أعمال صيانة وحدة تعبئة الغاز والكرويات بهدف تعزيز السعة التخزينية، ورفع كفاءة التشغيل، مبيناً أن متوسط الإنتاج اليومي يبلغ حالياً نحو 14 ألف أسطوانة غاز منزلي، ونحو 800 أسطوانة غاز صناعي.
ولفت إلى تكثيف الرقابة على الأسواق لضبط المخالفات ومنع التلاعب بالأسعار أو احتكار المادة، بما يضمن وصولها إلى المواطنين عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
من جانبه، أوضح مدير عمليات قسم الغاز في الشركة حسن عباس أن الحريق الذي وقع عام 2024، أدى إلى توقف كامل للإنتاج، ما استدعى اتخاذ إجراءات إسعافية تمثلت بإنشاء مربط مؤقت لربط الصهاريج الأمر الذي أسهم في تغذية ستة قبابين كانت مخصصة للإنتاج الصناعي وتحويلها جزئياً للإنتاج المنزلي، وبالتالي رفع الإنتاج آنذاك إلى ما بين 1500 و2000 أسطوانة يومياً خلال المرحلة الحرجة.
وأشار إلى تنفيذ صيانة شاملة للبرج الدوار المسؤول عن تعبئة 24 أسطوانة في كل دورة تستغرق 52 ثانية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على الأداء الإنتاجي، مبيناً في الوقت ذاته أن العمل لا يزال يعتمد جزئياً على الجهد اليدوي بسبب غياب الجنازير الناقلة للأسطوانات.
وتسعى إدارة الفرع إلى الحفاظ على استقرار توزيع الغاز في مختلف مناطق المحافظة، عبر رفع الطاقة التشغيلية وتطوير آليات العمل، بما ينعكس إيجاباً على توفر المادة للمواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك