كشفت نوال فيلالي، رئيسة جمعية "يالا نتعاونو"، عن مشروع إنساني لإغاثة متضرري التقلبات المناخية في شفشاون عبر توفير منازل متنقلة. وأكدت أن الجمعية نجحت في تثبيت 24 منزلاً متنقلاً حتى الآن، مستفيدة من الموارد التي كانت مخصصة سابقاً لضحايا زلزال الحوز. وتعتمد المبادرة على استدامة الإغاثة، حيث كانت هذه الوحدات السكنية ملاذاً آمناً لأسر فقدت بيوتها في جبال الحوز.
- رئيسة جمعية "يالا نتعاونو" تكشف عن مشروع لإغاثة متضرري التقلبات المناخية في شفشاون
- الجمعية نجحت في تثبيت 24 منزلاً متنقلاً حتى الآن
- المبادرة تعتمد على استدامة الإغاثة باستخدام موارد من مشروع سابق لضحايا زلزال الحوز
من: نوال فيلالي، رئيسة جمعية "يالا نتعاونو"
أين: إقليم شفشاون
كشفت نوال فيلالي، رئيسة جمعية “يالا نتعاونو”، عن مشروع إنساني طموح يهدف إلى إغاثة المتضررين من التقلبات المناخية في إقليم شفشاون، عبر إعادة توظيف الموارد التي استُخدمت سابقاً في دعم ضحايا زلزال الحوز.
أكدت الفيلالي، في تصريح خصت به “كيفاش” أن الجمعية نجحت حتى الآن في تثبيت 24 منزلاً متنقلاً في المناطق المتضررة بشفشاون.
المثير في هذه المبادرة أنها تعتمد على “استدامة الإغاثة”؛ فهذه الوحدات السكنية لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت تشكل لعدة أشهر ملاذاً آمناً للأسر التي فقدت بيوتها في جبال الحوز إثر الزلزال العنيف الذي ضرب المنطقة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك